ابدأ.. اجعل حياتك ذات معنى
تمهيد: كل كتاب يبدأ من سؤال، وينتهي غالباً بأسئلة أكبر، وبين البداية والنهاية رحلة فكرية يصوغها مؤلف، ويعيد اكتشافها كل
تمهيد: كل كتاب يبدأ من سؤال، وينتهي غالباً بأسئلة أكبر، وبين البداية والنهاية رحلة فكرية يصوغها مؤلف، ويعيد اكتشافها كل
في وقت يعلوه صوت الاختلاف المعزز بالسب والقذف والإهانات، تبرز الحاجة لإعلاء قيم الاختلاف والتحاور والتعايش وقبول الآخر في المجتمع
تخيل أنك وصديقك تمتلكان شركتان تعثرتا ماليًا فبدأت تفكر في الحلول ولو بالاقتراض المؤقت وبدأ هو في بكاء حظه والتركيز
أن يكون طموحك التحول من مجرد موظف عادي التحق بشركة إلى عالم ريادة الأعمال فهو أمر مشروع وسهل للغاية، فقط
ما بين بهجة الثانوية الأزهرية ونظيرتها العامة، تعيش أغلب الأسر المصرية حالة من الفرحة العارمة بتفوق أبنائها وبناتها بعد عناء
بالعودة لجذور الروح المصرية التي جعلت الدعابة والسخرية نمط حياة، آمن القدماء بأن العالم خُلق من الضحك، وجعلوا له إلهًا عرف باسم "بس"، والذى كان يصور على هيئة قزم منتفخ الوجنتين، وله ذقن تشبه المروحة، وترتسم على وجهه علامات الوجوم لتثير الرعب فى نفوس الأشرار.
اعتاد الشعب المصري أن يجعل المحنة منحة، الحزن فرحة، الاعتراض بصورة ساخرة تجنبه الوقوع تحت طائلة المسؤولية، لكن هل تسألت عن سر الابتسامة التي لا تنكسر مهما كانت الأزمات؟ يعرف شعوب العالم عن الأمة المصرية أنها دائمًا قوية مبتسمة، فهي تخفي آلامها وأوجاعها خلف الابتسامة…
لماذا يهتم العالم بالتنمية البشرية، وما هي فائدتها بالنسبة لك أو لمجتمعك؟، أمور كثيرة قد تشغل ذهنك وأنت تسمع عن هذه الكلمة. وقبل أن نخوض في أهميتها وفائدتها عليك أن تعرف ما هي التنمية البشرية أولًا، فالمصطلح الذي ظهر قبل 36 عامًا وبالتحديد عام 1990…
إذا كنت تبحث عن الطمأنينة، السكينة، واستقبال الحياة بالرضا والسرور، فأنت تسعى وراء انشراح صدرك. وهذا الأمر يتحقق بأسباب وعلامات فهل تعرف أي منها؟، هذا ما سنوضحه لك في السطور التالية. أخبر القرآن الكريم عن الشرح في سورة مكية قصيرة تُعرف باسمه، وتعرف أيضا بالانشراح…
العمل الصالح هو أهم ما يحرص عليه المسلم طمعا في تحصيل الأجر والثواب، إيمانا بأنه لا نجاة في الآخرة إلا بالعمل المقبول من الله عزوجل. يقول الحق جل في علاه: "وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا…