
المدرسة لا تربي طالبًا فقط.. بل تصنع الإنسان الذي سيصبحه الطفل
عندما نتحدث عن المدرسة، غالبًا ما نتحدث عن المناهج، والامتحانات، والدرجات، ونسب النجاح، وكأن المدرسة مكان يذهب إليه الطفل كل

عندما نتحدث عن المدرسة، غالبًا ما نتحدث عن المناهج، والامتحانات، والدرجات، ونسب النجاح، وكأن المدرسة مكان يذهب إليه الطفل كل

تمهيد كل واحد منا يطمح لأن يكون أفضل نسخة من نفسه، لكن كثيرين يجدون أنفسهم يتعثرون في الطريق قبل أن

تمهيد كل صراخ حول “التغيير” في مجتمعاتنا يكاد يكون كثيراً في الكلام قليلاً في الأثر، وكأننا نسمع جعجعة بلا طحين.

كان زمان السؤال بسيطًا: مين بيعلم ابنك؟ المدرسة، والمدرس، والكتاب. دلوقتي السؤال بقى أصعب: مين بيعلم ابنك فعلًا؟ لأن الطفل

لسنوات طويلة، تعاملنا مع التعليم باعتباره الطريق الطبيعي إلى المستقبل. يدخل الطالب المدرسة، ثم الثانوية، ثم الجامعة، وبعد سنوات من

لسنوات طويلة، كان الطريق يبدو واضحًا جدًا أمام أي شاب: اجتهد في الثانوية، ادخل كلية كويسة، اتخرج، وبعدها ابحث عن

هناك سؤال ربما أصبح أهم من سؤال: «ابني بيذاكر كويس ولا لأ؟».. السؤال الحقيقي هو: مين اللي بيشكل شخصيته فعلًا؟

منذ سنوات قليلة، كان الطالب يحتاج إلى كتاب، ودفتر، ومكتبة، وربما ساعات طويلة من البحث حتى يجد إجابة عن سؤال

لسنوات طويلة، كان المشهد شبه محسوم داخل معظم البيوت المصرية: بعد الإعدادية، هناك طريق اسمه الثانوية العامة، ثم الجامعة، ثم

منذ أن كنا أطفالًا، ونحن نتعلم المقارنة دون أن نشعر. نقارن درجاتنا بدرجات زملائنا، ونجاحنا بنجاح إخوتنا، ثم نكبر قليلًا