كتبت / رباب السعدني
التفاؤل في أي بيت مش بييجي من الظروف، لكنه بيبدأ من الناس اللي عايشين فيه. والأم هي مصدر البهجة والراحة في البيت، وعشان كده دايمًا بنقول: “أم سعيدة = أسرة سعيدة.”
لما الأم تحس إنها مرتاحة، ومتقدرة، وفي حد شايل عنها وبيحتويها، ده بيبان على نفسيتها، وطريقة تعاملها مع أولادها، وحتى على جو البيت كله. هتلاقيها بتدي حب أكتر، وصبر أكتر، وطاقة إيجابية بتوصل لكل فرد في الأسرة.
وهنا بيكون دور الأب، لأنه السند الحقيقي للأسرة. احتواء الزوج لزوجته، واهتمامه بيها، وسؤاله عنها، ومشاركته ليها في مسؤوليات الحياة، مش رفاهية، دي حاجات بتفرق جدًا في نفسيتها. ولما نفسية الأم تكون كويسة، ده بينعكس بشكل مباشر على الأولاد، فيكبروا في بيت مليان حب وطمأنينة وتفاؤل.
في النهاية، الأسرة السعيدة مش صدفة، لكنها نتيجة إن كل فرد فيها يدي للثاني حب واهتمام ودعم. ولما الأب والأم يكونوا سند لبعض، هيطلع جيل سوي، وبيت مليان فرحة وتفاؤل.