محمد جمال
يمكن لكل فرد في المجتمع أن يكون مستثمر ناجح، في كل المجالات، وكل الأنشطة، وعلى كل المستويات، الصغير والكبير، الغني والفقير.. فقط يلزم للفرد في الأساس أن يكون لديه الفكرة والهدف والطموح، والتفكير بعقلية المستثمر التي تساعده في طريق النجاح.
عقلية المستثمر الذي يفكر في النجاح ويسعى دائما لتحقيقه، يجب أن تتميز بمميزات خاصة، منها التفكير العقلاني، والتخطيط الاستراتيجي على المدى البعيد، والرغبة في النجاح المستمر، والتحكم في العواطف، والتحلي بالصبر والصدق في المعاملات، ولابد أن يكون منضبط في حياته الشخصية والعملية والعلمية.
والمستثمر الناجح صاحب التفكير المتميز، يمكنه أن ينجح في أي مجال، وفقا لما يناسب طموحه وفكرة وإمكانيته التي يعمل دائما على تطويرها، حتى وإن كانت إمكانيته محدودة، لكنه لديه الطموح ويعمل بجد لينجح ويتجاوز كل العقبات ويطور الإمكانيات بمختلف الوسائل التي تمكنه من تحقيق الأهداف.
ولابد للمستثمر الذي يسعى لتحقيق أهدافه، أن يقاتل بشراسة وقوة حقيقية وصبر من أجل الوصول إلى هذه الأهداف، وينجح ويصبح مصدر إلهام لكل من حوله.
وفي حياتنا العادية، ونحن لا نتحدث عن كبار المستثمرين أو أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة، كل إنسان منا يمكنه أن يكون مستثمر ناجح، ويمكنه تحقيق ذلك من خلال طرق بسيطة ورؤوس أموال قليلة في البداية، حتى يحقق الأهداف على المدى البعيد ويصل لأعلى المستويات.
فقط، على الإنسان أن تكون لديه قدرة على التفكير ووضع أهدافه نصب عينه، ويعمل دائما على تطويرها وفقا لما يناسب إمكانيته التي تساعده في الوصول لهذه الأهداف.