كتبت: شهيرة أحمد
في الوقت الحالي، أصبحت المهارات الشخصية واحدة من أهم العوامل للنجاح في سوق العمل، ولم يعد المؤهل الدراسي أو خبرة السابقة وحدها تكفي للالتحاق بالوظيفة.
ومع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي يجد كثيرون أنفسهم في وضع مقارنة بين انجازاتهم وإنجازات الآخرين، وهو ما يؤثر سلبًا على ثقتهم بأنفسهم.
وعلى الرغم من هذا الآثر السلبي، لكن يمكن استغلال هذا الشعور بشكل إيجابي، ليكون دافع قوي لإعادة تقييم المهارات واكتشاف نقط القوة والضعف في الشخصية والعمل على تطويرها بما يواكب العصر الحالي.
ونقدم لك من خلال المقال التالي، أبرز أسباب التي تعيق تنمية مهاراتك الشخصية، إلى جانب الخطوات العملية التي تساعدك على التغلب عليها.
10 أسباب تمنعك من تطوير مهاراتك الشخصية
1. الخوف من التجربة أو الفشل أو التعرض للنقد من الآخرين، يعد من الأسباب التي تدفع الكثير من تجنب تعلم مهارات جديدة، خاصة لو كانت مرتبطة بالتقييم في الدراسة أو العمل.ولكي
2. تتغلب عليها يجب أن تبدأ بخطوات بسيطة وتعامل مع كل تجربة كأنها فرصة للتعلم واكتساب الخبرة وليس اختبار لاثبات كفاءتك.
3. ضعف الثقة بالنفس، تعد من الأسباب التي تمنع تطورك أيضًا، قد يمتلك الشخص قدرات حقيقية، لكنه يشكك في نفسه باستمرار، ما يمنعه من استثمار إمكانياته أو السعي لتطويرها.ولحل ذلك ركز على إنجازاتك السابقة، ودوّن تقدمك أولًا بأول حتى تدرك حجم التطور الذي تحققه.
4. غياب الهدف الواضح للهدف من تعلم المهارة واكتسابها، يصعب الاستمرار في تعلمها ويفقد الكثيرون الحماس بعد فترة قصيرة، وللتغلب على ذلك يجب تحديد هدف واقعي مثل زيادة دخلك أو تطوير وضعك المهني والبحث عن فرصة أفضل.
5. عدم الانضباط تجاه التعلم، فالحماس وحده لا يكفي لاكتساب المهارات، فمجرد غياب الالتزام والاستمرارية سيجد الشخص نفسه يتوقف عن ما يفعله قبل تحقيق أي نتائج، وهنا تظهر أهمية وضع خطة زمنية بسيطة، والالتزام بوقت ثابت للتعلم حتى لو لفترة قصيرة يوميًا.
6. الكبر ورفض التعلم، والاعتقاد بأن ليس هناك جدوى من تطوير، ويرفض الأشخاص الأفكار الجديدة أو التعلم من الآخرين، وهذا يقلل من مستوى النمو في القدرات والمهارات.
نقص الدعم والتشجيع، فبعض الأشخاص يحتاجون إلى من يقف جانبهم ويشجعهم سواء من الأسرة أو الأصدقاء أو بيئة العمل، وعند غياب هذا الدعم تتراجع الرغبة في الاستمرار، ومن هنا يأتي دورك في البحث عن عن أشخاص يشاركونك الاهتمام نفسه، أو انضم إلى مجتمعات تعليمية تساعدك على الالتزام.
7. التشاؤم وفقدان الدافع في تعلم أي شيء جديد بسبب معتقدات خاطئة، مثل الاعتقاد بأن تعلم مهارة جديدة لن يغير شيئًا يجعل الشخص يتوقف قبل أن يبدأ، وهنا يجب ربط كل مهارة تتعلمها بهدف ملموس ونتيجة واضحة تسعى إلى تحقيقها.
8. الخوف من تحمل المسؤولية، هناك أشخاص يرفضون تعلم تعلم مهارات جديدة لأنهم يخشون أن تضعهم في مسؤوليات أكبر أو مهام أكثر تعقيدًا، وهنا عليك النظر إلى المسؤولية باعتبارها فرصة لإثبات قدراتك وتحقيق تقدم حقيقي في حياتك المهنية.