كيف تصنع السعادة مجتمعًا أكثر إنتاجا؟

.السعادة تصنع المستحيل في عالم أصبح لا يهتم بالعامل النفسي للقائمين على عجلة الإنتاج

.السعادة وحدها تصنع شعبا أكثر إنتاجا لأن الشعب هو القوة الناعمة التي تقاس على غرارها تقدم الدول

. السعادة والفرحة المجتمعية والرضا العام ليست مجرد مشاعر عابرة أو رفاهية ترفيهية يمكن تأجيلها

.السعادة قوة ناعمة حقيقية فهي بمثابة الطاقة الكامنة التي تدير عجلة التنمية وتحول المجتمعات من حالة الركود إلى حالة من الإبداع والتدفق الإنتاجي

.الدراسات النفسية والعصبية أثبتت أن مشاعر الفرح والرضا تحفز إفراز هرمونات السعادة

. السعادة تؤدي مباشرة إلى ​توسيع الآفاق الذهنية

وعلى الجانب الآخر فالخوف والقلق يضعان العقل في حالة من الدفاع أو الهروب بينما الفرح يمنح العقل الأمان اللازم للمخاطرة الإيجابية والتفكير خارج الصندوق

.السعادة تؤثر في نجاح الموسسات

​. الدراسات الاقتصادية أثبتت ان العمال السعداء هم أكثر إنتاجية بنسبة تتراوح بين 12% إلى 20% مقارنة بنظرائهم

. السعادة داخل المؤسسات تؤدي إلى انخفاض تكاليف الرعاية الصحية والغياب لدى الموظفين

.السعادة تلعب دورا مهما في خلق حالة من الأمان المجتمعي

.السعادة تعمل على تقليل معدل الجريمة

شارك هذا المنشور