كتب: محمود رجب
مفيش اقتصاد يقدر يكبر ويستمر من غير ما يوفر فرص شغل حقيقية للناس، الشغل مش بس بيوفر دخل للأسرة، لكنه كمان بيزود الإنتاج ويحسن مستوى المعيشة ويحرك عجلة الاقتصاد.
وتوفير فرص العمل بيعتمد على أكتر من حاجة، أهمها جذب استثمارات جديدة، ودعم القطاع الخاص، وتطوير التعليم الفني، وتعليم الشباب المهارات اللي سوق العمل محتاجها، كمان تشجيع الشباب على بدء مشروعاتهم الخاصة بيساعد في خلق وظائف جديدة.
الاستثمار ليه دور كبير جدًّا، لمَّا مصانع جديدة تتفتح أو شركات تتوسع في الصناعة أو الزراعة أو التكنولوجيا أو الخدمات، بتحتاج تعين عمَّال وموظفين أكتر، علشان كده الدولة شغالة على تحسين مناخ الاستثمار وتشجيع المستثمرين يشتغلوا مع المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
والمشروعات الصغيرة والمتوسطة تعتبر من أسرع الطرق لتوفير فرص شغل، لأنها موجودة في كل المحافظات ومش بتحتاج رأس مال كبير، غير كده هي بتدعم الصناعة المحلية، وبتساعد على زيادة الصادرات، وبتساهم في تنمية المحافظات.
وعلشان تشجع الناس تبدأ مشروعاتها، الحكومة بتوفر خدمات تمويل وتدريب وتسويق من خلال جهاز تنمية المشروعات، وده بيساعد أصحاب المشروعات يبدأوا بشكل أفضل ويزود فرص نجاحهم.
خلق فرص العمل مش معناه بس إن شركات جديدة تتأسس، كمان لمَّا الشركات الموجودة تكبر وتزود إنتاجها أو تدخل أسواق جديدة، بتحتاج تعين موظفين وعمَّال أكتر، وعلشان كده زيادة الصادرات ورفع قدرة المنتجات المصرية على المنافسة بيفتحوا فرص شغل جديدة.
كمان الشركات الناشئة بقت ليها دور مهم جدًّا، خاصة في مجالات التكنولوجيا والخدمات الرقمية والابتكار، والدولة بتحاول تدعمها من خلال تسهيل التمويل وتطوير القوانين وجذب استثمارات جديدة.
ورغم كل الجهود دي، لسه فيه تحديات محتاجة شغل، من أهمها إن التعليم يبقى مناسب لاحتياجات سوق العمل، ودمج الاقتصاد غير الرسمي، وتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار، وتدريب الشباب على المهارات الرقمية والتقنية.