تقرير :نجوى ابراهيم
غلاء الأسعار ليس مجرد رقم متغير متزايد فى الغالب لأسعار السلع وانما يشكل ضغط نفسي على الأسر تجبرنا على التعامل بشكل منظم فى كيفية إدارة النقاشات المالية والتعامل مع حالة القلق الاقتصادى المستمرة بمحاولة تطبيق خطوات قد تنظم التعامل مع غلاء الأسعار ثم مواجهه هذا القلق بروشتة نفسية لتمر الأزمات بسلام على أطراف الأسرة.
تعتمد الإدارة الإقتصادية بشكل شبه أساسي على الأم فهى وزيرة اقتصاد كل منزل مما يضع على كاهلها التركيز على إيجاد بدائل ذكية للسلع المتزايدة اسعارها ومن الخطأ الاستسلام للحرمان التام حتى لا تؤثر بشكل سلبى على الأسرة فالبدائل تعد الحل الأسلم ثم التفكير فى تقليص الكميات المستهلكة قدر الإمكان.
يبدر إلى الذهن قدرة الجدات فى التخطيط الاسبوعى او الشهرى بدلا من الاعتماد على ثقافة الاستهلاك اليومى فمبدأ التخزين وخصوصا للسلع الأساسية التى لا يمكن الاستغناء عنها متواجد مما يتيح مساحه من الأمان فى المنزل بتوافر الخزين والذى فى الغالب يتم توفيره بسعر أقل "جمله" عن الشراء بشكل قطاعي.
وتمتد سياسة البدائل إلى البحث عن البديل المحلى و الاستغناء رويدا رويدا عن اى بدائل مستورده ويكون الاعتماد بشكل أساسي على المبادرات الحكومية أو المنافذ المخفضة والجمعيات الأهلية.
ومؤخرًا ظهرت موجه مستحدثة على جروبات الماميز فى المدارس والنوادى تستعرض تطبيقات الهواتف الذكية التى تساعد فى مقارنة الاسعار بين المتاجر أو تلك التى تقدم كاش باك وقسائم الشراء والتخفيضات.