كتبت منى العدوي
لم يعد الاقتصاد مجرد ارقام وتقارير تعكس حجم الانتاج او معدلات النمو بل اصبح منظومة متكاملة تتحرك مع احتياجات المجتمع وتستجيب للتغيرات المحلية والعالمية وهو ما يطلق عليه الاقتصاد الحي الذي يعتمد على التفاعل المستمر بين الانسان والموارد والابتكار من اجل تحقيق التنمية ورفع مستوى المعيشة حيث أن الاقتصاد الحي يقوم على تشجيع الانتاج الحقيقي ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة والاستثمار في العقول قبل الاستثمار في الموارد الطبيعية لانه يدرك ان الانسان هو العنصر الاهم في اي عملية تنموية وان المعرفة والابتكار اصبحا من اهم مصادر القوة الاقتصادية في العصر الحديث.
وتظهر قوة الاقتصاد الحي في قدرته على خلق فرص عمل جديدة وتحريك الاسواق وزيادة حجم الاستثمارات ودعم الصناعات الوطنية وتشجيع رواد الاعمال على تقديم افكار جديدة تسهم في زيادة الانتاج وتحسين جودة المنتجات والخدمات وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين ويحقق حالة من الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي و يعتمد الاقتصاد الحي على سرعة التكيف مع المتغيرات العالمية سواء في مجالات التكنولوجيا او التجارة او الطاقة لذلك اصبحت الدول التي تستثمر في التحول الرقمي والتعليم والتدريب والبحث العلمي اكثر قدرة على مواجهة الازمات وتحقيق معدلات نمو مستقرة مهما كانت التحديات.
ولا يمكن الحديث عن اقتصاد حي دون الاهتمام بالعدالة في توزيع الفرص ودعم الفئات المنتجة وتوفير بيئة تشجع على الاستثمار وتحارب الفساد وتضمن المنافسة العادلة لان الاقتصاد القوي لا يقوم فقط على زيادة الارباح بل يقوم ايضا على بناء الثقة بين الدولة والمستثمر والمواطن ويؤدي المجتمع دورا مهما في نجاح هذا النموذج من خلال الاقتصاد الحي طريق المجتمعات نحو التنمية المستدامة
كتبت منى العدوي
لم يعد الاقتصاد مجرد ارقام وتقارير تعكس حجم الانتاج او معدلات النمو بل اصبح منظومة متكاملة تتحرك مع احتياجات المجتمع وتستجيب للتغيرات المحلية والعالمية وهو ما يطلق عليه الاقتصاد الحي الذي يعتمد على التفاعل المستمر بين الانسان والموارد والابتكار من اجل تحقيق التنمية ورفع مستوى المعيشة حيث أن الاقتصاد الحي يقوم على تشجيع الانتاج الحقيقي ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة والاستثمار في العقول قبل الاستثمار في الموارد الطبيعية لانه يدرك ان الانسان هو العنصر الاهم في اي عملية تنموية وان المعرفة والابتكار اصبحا من اهم مصادر القوة الاقتصادية في العصر الحديث.
وتظهر قوة الاقتصاد الحي في قدرته على خلق فرص عمل جديدة وتحريك الاسواق وزيادة حجم الاستثمارات ودعم الصناعات الوطنية وتشجيع رواد الاعمال على تقديم افكار جديدة تسهم في زيادة الانتاج وتحسين جودة المنتجات والخدمات وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين ويحقق حالة من الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي و يعتمد الاقتصاد الحي على سرعة التكيف مع المتغيرات العالمية سواء في مجالات التكنولوجيا او التجارة او الطاقة لذلك اصبحت الدول التي تستثمر في التحول الرقمي والتعليم والتدريب والبحث العلمي اكثر قدرة على مواجهة الازمات وتحقيق معدلات نمو مستقرة مهما كانت التحديات.
ولا يمكن الحديث عن اقتصاد حي دون الاهتمام بالعدالة في توزيع الفرص ودعم الفئات المنتجة وتوفير بيئة تشجع على الاستثمار وتحارب الفساد وتضمن المنافسة العادلة لان الاقتصاد القوي لا يقوم فقط على زيادة الارباح بل يقوم ايضا على بناء الثقة بين الدولة والمستثمر والمواطن ويؤدي المجتمع دورا مهما في نجاح هذا النموذج من خلال دعم المنتج المحلي وترشيد الاستهلاك وتشجيع ثقافة العمل والانتاج واحترام قيمة الوقت والاعتماد على الكفاءة والابداع باعتبارها مفاتيح اساسية لتحقيق التنمية الحقيقية و إن الاقتصاد الحي ليس شعارا اعلاميا بل رؤية متكاملة لبناء مستقبل افضل يقوم على العمل والانتاج والابتكار ويجعل من كل فرد شريكا في صناعة التنمية ويحول الموارد المتاحة الى قيمة حقيقية تحقق الرفاهية والاستقرار للاجيال الحالية والقادمة. المنتج المحلي وترشيد الاستهلاك وتشجيع ثقافة العمل والانتاج واحترام قيمة الوقت والاعتماد على الكفاءة والابداع باعتبارها مفاتيح اساسية لتحقيق التنمية الحقيقية و إن الاقتصاد الحي ليس شعارا اعلاميا بل رؤية متكاملة لبناء مستقبل افضل يقوم على العمل والانتاج والابتكار ويجعل من كل فرد شريكا في صناعة التنمية ويحول الموارد المتاحة الى قيمة حقيقية تحقق الرفاهية والاستقرار للاجيال الحالية والقادمة.