نقاء الروح.. صفاء النية وأثره في العمل والرزق

كتبت- سارة منصور

هل سألت نفسك يومًا لماذا كانت المعادلة رابحة مع شخص يبذل مجهود أقل واستطاع تحقيق نجاحات أكبر وشخص آخر أذكى وأكثر بذل للجهد ولكنه لم يحقق نجاحات الأول.

تلك المعادلة التي تتكرر كل يوم، وفي مختلف قطاعات الحياه والتي يحسمها فقط نقاء الروح.. فإن تتعامل مع كل مجريات الحياه بإيجابية هو أمر يستلزم منك صفاء كافي للتعامل مع ديناميكية الحياه بفطرة سليمة، فان تكون لديك من السلام النفسي القدر الكافي والاتزان المطلوب هو أول مقومات النجاح.

ولعل عمليه التنمية تتطلب من الأفراد البحث عن أرض مستقيمة للوقوف عليها، ومن ثم بدء البناء فإذا كان لديك هشاشة داخلية وفوضى يعايشها الكثير من الأشخاص فذلك الأمر قد يعرقل النجاح وتحتاج إلى وقت لتصفية ذهنك ومن ثم بدء البناء.

نقاء الروح والإسلام

وتجدر الإشارة إلى إن الدين الإسلامي حث على أنما الأعمال بالنيات.. وأنما لكل أمرئ ما نوى، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.. ويعتبر هذا الحديث هو منهج لمن أراد الفوز بدنياه واخرته، فإن صدق النوايا لا يجعلك رابح في دنياك فحسب بل إنه ييسر الطريق إليك في كل مناح الحياه.

علم النفس والاستثمار في النفس البشرية

من جهه اخرى فان الكثير من علماء النفس قد أكدوا أن ان الإستثمار في نفس البشرية هو أمر اكثر استدامه من الاستثمار في الاشياء.. فالقيم هي التي تجعل أي مشروع ناجح أم فاشل.

يعني ذلك أن هناك العديد من القيم التي قد تكون تميمة النجاح مثل احترام القوانين الصدق في التعامل عدم التحايل والبعد عن الغش وهي أمور كلها تعبر عن صدق النوايا ونقاء الروح، كما ان هناك قيم اخرى تتطلب هذا الوعي الاخلاقي مثل الكراهية والتعصب وهي صفات قد تعرقل أي نجاح في المجتمع.

المسؤولية ونقاء الروح

من جانب آخر فان نقاء الروح يجعلك تدرك جيداً أن عليك الكثير من الواجبات التي تؤديها، بمعنى آخر فإنه يوقظ في داخلك المسؤولية المجتمعية لمواجهة مهامك في العمل الذي تشغله، لذا فان مبدأ الاجتهاد هو أمر منشود ويتوازى مع نقائك الداخلي.

شارك هذا المنشور