الشائعة ليست مجرد خبر كاذب أو إشاعة نتسلى بها وقتنا، الشائعة مثل «الفيروس» الذي يدخل الجسم، أول حاجة بيعملها إنه بيضعف المناعة، وفي مجتمعنا، مناعتنا هي قيمنا: الثقة، الأمان، حسن الظن، وجبر الخواطر، وعندما نصدق كل ما يقال وننشره دون تأكيد، فإننا نفقد الثقة بين الناس، ونسمح للشك أن يقود علاقاتنا.
وفيما يلي تعرف على 7 خطوات تحميك من الوقوع في فخ الشائعات:
1- الشائعة ليست تسلية، بل فيروس يهاجم قيم المجتمع كالثقة والأمان.
2- الشائعة تزرع الشك بين الإخوة، وتنزع الأمان بين الجيران، وتبدل النفوس.
3- بضغطة زر خلف الشاشة، نتحول لقضاة نهدم حياة الآخرين وأعراضهم.
4- خلف كل كذبة متداولة إنسان يتعذب، وعائلة تتألم، وسمعة تضيع.
5- تطبيق المبدأ القرآني «فتبينوا» للتأكد من الخبر قبل نشره.
6- فكر قبل النشر (هل الخبر حقيقي؟ وهل يفيد أم يؤذي؟).
7- الكلمة أمانة فكن المحطة التي تموت عندها الشائعة لا التي تنشرها.