تطوير الكفاءات.. أساس المنافسة في سوق العمل

تعتمد العديد من المؤسسات الناجحة دائمًا على الموظف الذي لا يتوقف عن التطوير واكتساب المهارات والتطوير.

فالتطوير واكتساب المهارات لم يعودا ميزة إضافية، ولكن أصبحت من أهم الأسباب التى تساعد المؤسسات على النمو والنجاح والقدرة على المنافسة في سوق العمل.

ويجب على الموظف ألا ينحصر دوره في العمل فقط ،بل عليه اكتساب المهارات بحضور دورات تدريبية وعليه أن يعلم جيدًا أن التطوير هو عملية مستمرة فكل مهارة جديدة يكتسبها الموظف تمنحه فرصة أكبر للنجاح في العمل لهذا تستفيد المؤسسات بالطبع من تطوير موظفيها فيرتفع مستوى الكفاءة ويتحسن الأداء وتزيد الإنتاجية.

ولا يعتمد تطوير المهارات على المهارات الفنية فقط، بل له فروع كثيرة يجب أن يعرفها الموظف مثل: مهارات التواصل والعمل الجماعي وإدارة الوقت وحل المشكلات والتفكير الإبداعي كل هذا يصب في مصلحة المؤسسة فتجاري المؤسسات الأخرى ويصبح لديها قدرة على المنافسة بشكل أفضل.

وتعتبر هذه المهارات في كثير من المؤسسات مهارات ثابتة يجب أن يتحلى بها الموظف ؛ فأصبحت من أكثر ما يبحث عنه أصحاب العمل عند تعيين الموظف.

لذلك؛ تعمل كل مؤسسة على توفير دورات تدريبية وورش عمل لأنها تعلم جيدا أن تطوير الموظف ليس بتكلفة إضافية بل استثمار يحقق نتائج على المدى الطويل.

وإذا منعت المؤسسات هذه التدريبات أو الدورات فسيكون الموظف أقل قدرة على مواكبة متطلبات سوق العمل، فلا يجب أن تمنعه المؤسسة أو الموظف من تلقاء نفسه فتطوير المهارات مسؤولية مشتركة بين الموظف والمؤسسة لتحقيق النجاح؛ لذلك فأن الموظف هو رأس المال الحقيقي لأي مؤسسة، وكلما استثمرنا في تطوير المهارات والقدرات، أصبحت المؤسسات أكثر قوة وأكثر إنتاجية.

شارك هذا المنشور