تمهيد
كل كتاب يبدأ من سؤال، وينتهي غالبًا بأسئلة أكبر، وبين البداية والنهاية رحلة فكرية يصوغها مؤلف، ويعيد اكتشافها كل قارئ بطريقته الخاصة.
هذه الصفحات ليست اختصارًا للكتاب، ولا محاولة لاستبدال قراءته، وإنما قراءة صحفية تحليلية تعيد تقديم أفكاره بلغة جديدة، وتناقشها في سياقها، وتربطها بالواقع، وتفتح بابًا للتأمل أكثر مما تقدم أحكامًا نهائية، وهنا لا نقرأ الكلمات فقط، بل نقرأ ما وراءها.
ماذا يريد الكاتب؟
عملك هامٌ للغاية بالنسبة إليك؛ فهو مصدر رزقك، وهنا تعدُّ الدعاية هي الطريقة المُثلى للحصول على عملاءَ جُدد، هناك عدّة أنواع للدعاية مثل: الاتصالات الشفويّة، العلاقات العامّة، المواد التسويقيّة، وحتّى البريد المباشر، المفتاح لكل هذا هو فهم تلك المفاهيم والاستفادة منها لصالحك، ويتطرّق إلى خمسة طرقٍ رئيسيّة لجذب العملاء المحتملين وإظهار مدى جدارتك أمامهم.
لماذا كُتب هذا الكتاب؟
عملك هامٌ للغاية بالنسبة إليك؛ فهو مصدر رزقك. وتعدُّ الدعاية هي الطريقة المُثلى للحصول على عملاءَ جُدد، هناك عدّة أنواع للدعاية مثل: الاتصالات الشفويّة، العلاقات العامّة، المواد التسويقيّة، وحتّى البريد المباشر، المفتاح لكل هذا هو فهم تلك المفاهيم والاستفادة منها لصالحك، ويتطرّق هذا المقال إلى خمسة طرقٍ رئيسيّة لجذب العملاء المحتملين وإظهار مدى جدارتك أمامهم.
وتكون الدعاية عبر الاتصالات الشفوية، أحد المقولات القديمة تنص على أنّ ” العلاقات أكثر أهميّة من المعرفة”، يُمكن للشركات تعلُّم كيفيّة استخدام تلك المقولة لصالحها؛ حيث يُمكن للشركات الصغيرة معادلة تكاليف الإعلانات الضخمة عبر تحويل جهات الاتصال الخاصّة بهم وعملائهم الحاليين إلى إعلانات متحركة، يتمحور مجال الأعمال بشكلٍ كامل حول العلاقات والاتصالات؛ فكل مجتمعٍ بإمكانه توفير شبكات غير رسميّة تتحوّل في كثيرٍ من الأحيان إلى آلات ربحيّة لأعمالك الصغيرة.
كما تبدأ الأعمال التجاريّة المكتفية ذاتيًّا في إحالة أو إضافة بعض الأعمال من عملائها الحاليين، وهو الهدف النهائي للربح، وبمجرّد أن تبدأ عمليات الإحالة أو الإضافة في الدوران، تُصبح الأعمال أكثر ربحيّة بشكلٍ لا يُصدّق. كما أنّ هذا الأمر يحررك بشكلٍ تامٍّ؛ حتّي تصبحَ أكثر إبداعاً وتعمل ما تُحب، في كثيرٍ من الأحيان نجد أنّ سببَ فشل بعضٍ من الأعمال الصغيرة هو حاجة المالك إلى العمل بجدٍ كبيرٍ لكسب المال؛ ممّا يجعله لا يجد وقتاً للإبداع ويفقد حماسته للعمل مع مرور الوقت.
كما يمكنك الحصول على مزيدٍ من الإحالات عبر مطالبة العملاء بإحالة آخرين إلى عملك، وربط شبكة معارفك مع الشبكات الخاصّة بالعملاء، عندما تكون العلاقة مثمرة وتسير بشكلٍ جيّد، يُمكن أن يؤدي ذلك إلى رغبة العميل في كتابة خطابات توصية علنيّة، وتأتي التوصيات من الأصدقاء والعملاء المخلصين الذين يعرفون عملك جيّداً، ويُمكن أن تتحوّل بطاقة عملك إلى لوحة مصغّرة للشركة نفسها؛ فعليك أن تنفق بسخاء في سبيل الحصول على صورة رائعة واسم تجاري مميَّز، فالإبداع لا يجذب الاهتمام وحسب، بل أنّه يجعل الناس يتحدّثون عن أنشطتك التجاريّة وتجاربهم معك.
أيضا العلاقات العامّة: أهميّة السمعة في مجال العمل، حيث تعدّ عمليّة إنشاء المواد الدعائيّة هامة للغاية لتحسين سمعتك بين الناس، المواد الدعائيّة عبارة عن مجموعة من الحقائق الهامّة والمعلومات حولك أو حول عملك، وهناك مجموعة من العناصر الواجب توافرها في أيِّ مادّة دعائيّة مميَّزة مثل: السيرة الذاتيّة، وصف الشركة، وصف المنتج، المقالات، والصور الدعائيّة.
ويمكن للحظة إعلان أيِّ بيانٍ صحفي أن تكون ثمينة للغاية لشركتك؛ حيث يمكنك خلالها الحصول على بيانٍ صحفيٍ شخصي عبر كتابة خطاب تخبر فيه مصدر الأخبار بامتلاكك لقصةٍ شيقة حول شركتك أو منتجك.
كما يمكنك أن ترسل خطابك مع المواد الدعائية الخاصّة بك، إضافة إلى أفكار مميزة لمقالات أو مقابلات شخصيّة. أحد الطرق المبتكرة الأخرى لبناء سمعتك يمكن أن تكون عبر إرسال مجموعة دعايات لمنظمي الندوات؛ بحثاً عن متحدّثين.
ويعد المفتاح هنا هو معرفة كيف تبدع حتى تتمكّن من وضع اسمك هناك، وكسب اهتمام وسائل الإعلام بأيِّ شكلٍ إيجابيّ. نجد أنّ جيري جونز (مالك دالاس كاوبوي) دائماً ما يقول: “إيلاء أيِّ اهتمامٍ لهو أمرٌ جيّد”، قد لا تبدو تلك النصيحة مناسبة لشركتك، ولكن هناك بعض الفائدة في جذب مزيدٍ من الاهتمام أياً كان نوعه.
ويُمكن للتحدُّث في الندوات أن يُكسبك دعاية ممتازة. المفتاح هو كيفيّة العثور على موضوع يستثير جمهورك المُستهدَف ويقدم لهم تجربةً فريدةً من نوعها. وبمجرَّد اختيارك لموضوعٍ ما، عليك أن تتأنّي في اختيار جمهورك المستهدف؛ فالجمهور المستهدف يتكوّن من أكبر قدر من عملائك المحتملين. بدلاً من ذلك، يمكنك استهداف المنظمات المهنيّة أو التجاريّة أيضاً. كل ما عليك فعله هو العمل بجدٍ للوصول إلى المقدّمة؛ حيث يمكن لكثيرٍ من الناس مساعدتك على تنمية عملك، التسويق المباشر: نقل رسالتك من شخصٍ لآخر، الدعاية المبتكرة: احفر اسمك بداخل عقولهم وكن خيارهم الأول والأخير، وتقنية إنتاج مواد التسويق الخاصّة بك
لمن يناسب هذا الكتاب؟
يناسب أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والمسوقين المبتدئين، وأي حد بيشتغل عمل حر (Freelancer) وعايز يعمل دعاية بنفسه تجيب عملاء بدون ما يدفع لشركة إعلانات كبيرة.
مميزات الكتاب:
الكتاب دليل عملي 100% مش نظريات، بيديك خطوات جاهزة لتصميم إعلانات، نشرات، وبطاقات عمل تجذب العميل فورا، ويناسب الميزانية الصغيرة، ومعمول خصيصا لأصحاب المشاريع الصغيرة والعمل الحر اللي معندهمش ميزانية دعاية كبيرة، كما يغطي كل القنوات من التسويق التقليدي (صحف، مجلات) للتسويق المباشر والعلاقات العامة، قبل عصر السوشيال ميديا، وأساسياته لسه صالحة لحد النهاردة.
قراءة صحفية... كتاب “كيفية جذب العملاء” ليس عن فن الإعلانات البراقة، بل عن كيف تجعل إعلانك الصغير يبيع، وهنا بول وسارة إدوارد يقدمان دليلا بلا زخرفة: لو ميزانيتك محدودة، هذا الكتاب هو وكالة دعايتك الخاصة.
حقوق النشر
هذه المادة عبارة عن قراءة صحفية تحليلية مستقلة أُعدت لأغراض التعريف والنقد والمراجعة الفكرية، وتعتمد على إعادة صياغة الأفكار وتقديم رؤية تفسيرية خاصة بالمُعد، ولا تمثل إعادة نشر لمحتوى الكتاب أو بديلًا عنه. وتظل جميع الحقوق الأدبية والفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب وناشره، ويُنصح بالرجوع إلى النسخة الأصلية للاطلاع على العمل كاملًا.
البطاقة التعريفية للكتاب
العنوان: كيفية جذب العملاء
المؤلف: بول سارة إدوارد، ولورا كلامبيت
دار النشر: Tarcher / Entrepreneur Press
بلد النشر: أمريكا
الطبعة: الأصلية
سنة النشر: 1995
عدد الصفحات: 320
ISBN:978-0874776292







