أصبح الانشغال في عصرنا الحديث يشبه النجاح إلى درجة أن الإنسان قد يقضي يومه بالكامل في الحركة دون أن ينجز شيئًا يستحق كل هذا الوقت وقد يفتح هاتفه عشرات المرات ويرد على عشرات الرسائل ويتنقل بين البريد الإلكتروني ومواقع التواصل والاجتماعات والمكالمات ثم ينتهي يومه وهو يشعر بأنه كان مشغولًا طوال الوقت ومع ذلك لا يستطيع أن يتذكر ما الذي أنجزه بالفعل من هنا يبدأ كال نيوبورت في كتابه Deep Work من مشكلة أصبحت أكثر خطورة مما تبدو عليه وهي أن قدرتنا على التركيز أصبحت مهددة في الوقت الذي أصبحت فيه الأعمال التي تحتاج إلى تركيز عميق أكثر قيمة من أي وقت مضى فالعمل العميق عند نيوبورت هو القدرة على التركيز دون تشتيت على مهمة تحتاج إلى جهد ذهني حقيقي وهي القدرة التي تسمح للإنسان بتعلم الأشياء الصعبة بسرعة وإنتاج أعمال ذات قيمة عالية في وقت أقل
الفكرة الأساسية في الكتاب ليست أن الإنسان يحتاج إلى إدارة وقته بصورة أفضل فقط وإنما يحتاج قبل ذلك إلى إعادة تعريف الطريقة التي يعمل بها فهناك نوع من العمل يسميه نيوبورت العمل العميق وهو العمل الذي يتطلب تركيزًا ذهنيًا كاملًا مثل الكتابة والتحليل والبحث وحل المشكلات والتعلم وإنتاج الأفكار وهناك نوع آخر يسميه العمل السطحي وهو الأعمال التي لا تحتاج إلى مجهود ذهني كبير ويمكن تنفيذها حتى مع وجود قدر من التشتت مثل الرد على الرسائل وتنظيم المواعيد والمتابعة الروتينية والاجتماعات التي لا تحتاج إلى تفكير حقيقي والمشكلة ليست في وجود العمل السطحي لأن أي وظيفة تحتوي على قدر منه وإنما المشكلة عندما يستهلك العمل السطحي معظم اليوم فلا يبقى للعقل الوقت والطاقة اللازمان للعمل الذي يصنع الفرق الحقيقي
ويرى نيوبورت أن قيمة العمل العميق ترتفع في الاقتصاد الحديث لسبب واضح وهو أن العالم أصبح يعتمد بصورة متزايدة على الأشخاص القادرين على تعلم مهارات معقدة بسرعة وعلى إنتاج نتائج يصعب على الآخرين إنتاجها ولهذا فإن الشخص الذي يستطيع أن يركز لفترات طويلة ويستخدم عقله بصورة مكثفة يمتلك قدرة على صناعة قيمة أكبر من الشخص الذي يقضي يومه كله في التنقل بين المهام الصغيرة حتى لو كان الثاني يبدو أكثر انشغالًا وهذه نقطة شديدة الأهمية لأن الثقافة المهنية الحديثة كثيرًا ما تكافئ الاستجابة السريعة بدلًا من الإنجاز الحقيقي وتجعل الشخص الذي يرد على الرسائل فور وصولها يبدو أكثر التزامًا من الشخص الذي يغلق كل شيء لمدة ساعتين حتى ينتهي من مهمة تحتاج إلى تفكير
المشكلة أن الإنسان لا ينتقل من التشتت إلى التركيز الكامل بمجرد أن يقرر ذلك فالعقل نفسه يتعود على طريقة استخدامه وإذا قضيت سنوات تنتقل كل دقائق بين تطبيق ورسالة وإشعار ومكالمة ومهمة جديدة فإن قدرتك على الجلوس أمام مشكلة واحدة لفترة طويلة تبدأ في الضعف ولهذا يتعامل نيوبورت مع التركيز باعتباره مهارة وليست صفة ثابتة فكما يمكن للإنسان أن يدرب جسده يمكنه أيضًا أن يدرب عقله على التركيز والمشكلة أن كثيرًا من الناس يريدون إنتاج عمل عميق دون أن يتدربوا على القدرة التي يحتاجها هذا النوع من العمل
وهنا يطرح الكتاب فكرة مهمة جدًا وهي أن مجرد التخلص من الهاتف لمدة ساعة لا يكفي إذا كان العقل نفسه قد تعود على البحث المستمر عن التحفيز فالشخص الذي يترك العمل كل عدة دقائق ليتصفح شيئًا على الإنترنت قد يكون درب عقله على عدم تحمل الملل وعندما يحاول بعد ذلك قراءة كتاب أو كتابة تقرير أو التفكير في فكرة معقدة يشعر بأن المهمة ثقيلة رغم أنها ليست كذلك في الحقيقة ولذلك فإن جزءًا من بناء العمل العميق هو تعلم كيفية البقاء مع الفكرة نفسها دون الهروب منها كلما أصبحت صعبة أو مملة
ولهذا خصص نيوبورت قاعدة كاملة لفكرة تقبل الملل فالعقل يحتاج إلى التدريب على عدم الحصول على مكافأة فورية طوال الوقت وإذا كان الإنسان معتادًا على الهاتف ومواقع التواصل وكل مصادر التشتيت السريع فإنه قد يفقد القدرة على الجلوس دون نشاط مستمر ولذلك فإن لحظات الانتظار والملل التي يحاول الإنسان عادة التخلص منها يمكن أن تتحول إلى تدريبات بسيطة على استعادة السيطرة على الانتباه فالهدف ليس أن نكره التكنولوجيا وإنما أن نمنع التكنولوجيا من تحديد الطريقة التي يعمل بها عقلنا
ومن أكثر الأفكار أهمية في الكتاب أيضًا أن وجود الهاتف أو البريد الإلكتروني ليس المشكلة الوحيدة وإنما المشكلة في طريقة تفكيرنا تجاه الأدوات الرقمية فنحن نميل إلى استخدام أي أداة توفر لنا فائدة ولو كانت فائدتها صغيرة جدًا مقابل تكلفة كبيرة في الانتباه لكن نيوبورت يقترح طريقة مختلفة وهي أن نسأل عن القيمة الحقيقية التي تقدمها الأداة وهل تخدم أهدافنا الأساسية بالفعل أم أنها فقط تمنحنا شعورًا مؤقتًا بالتواصل والمشاركة ولذلك فإن قرار استخدام منصة أو تطبيق لا ينبغي أن يكون مبنيًا على سؤال هل يمكن أن تفيدني وإنما على سؤال هل الفائدة التي تقدمها تستحق الثمن الذي أدفعه من وقتي وتركيزي
ويصل الكتاب هنا إلى نقطة شديدة الحساسية وهي مواقع التواصل الاجتماعي فنيوبورت لا يقول إن كل استخدام لمواقع التواصل ضار ولا يقدم الأمر باعتباره حربًا على التكنولوجيا وإنما يرى أن المشكلة تحدث عندما يتحول استخدام هذه الأدوات إلى عادة تلقائية لا نراجعها فالإنسان قد يفتح تطبيقًا عشر مرات في اليوم دون أن يكون لديه هدف واضح من الدخول ثم يجد نفسه بعد دقائق يتنقل بين عشرات المحتويات وهذه الدقائق الصغيرة قد تبدو غير مهمة لكنها تترك أثرًا أكبر عندما تتكرر طوال اليوم لأن العقل لا يدفع فقط ثمن الوقت الذي ضاع وإنما يدفع أيضًا ثمن الانتقال المستمر بين حالات التفكير المختلفة
وهنا تظهر فكرة مهمة تعرف ببقايا الانتباه وهي أن انتقال الإنسان من مهمة إلى أخرى لا يعني أن عقله انتقل بالكامل معها فقد يترك جزءًا من انتباهه متعلقًا بالمهمة السابقة ولذلك فإن كثرة التنقل بين المهام تجعل الإنسان موجودًا في أكثر من مكان ذهني في الوقت نفسه وهذا يفسر لماذا يمكن أن نقضي ساعات طويلة في العمل دون أن نشعر بأننا دخلنا فعلًا في حالة إنتاج حقيقية فالوقت موجود لكن الانتباه موزع والطاقة الذهنية مستنزفة
ولهذا يركز نيوبورت على أهمية تخصيص فترات محددة للعمل العميق بدل انتظار اللحظة المثالية التي يأتي فيها التركيز من تلقاء نفسه فالشخص الذي يريد أن يكتب أو يدرس أو يبحث أو يفكر بعمق يجب أن يحدد وقتًا واضحًا لهذه المهمة ويخلق بيئة تساعده عليها ويضع قواعد تمنع المقاطعات خلال هذه الفترة وهذا يعني أن العمل العميق يحتاج إلى طقوس ونظام وليس مجرد رغبة فالإنسان عندما يكرر الظروف نفسها قبل بداية العمل يبدأ عقله في ربط هذه الظروف بالدخول في حالة التركيز
ومن الأفكار العملية المهمة في الكتاب أن هناك أكثر من طريقة لتنظيم العمل العميق ولا توجد صيغة واحدة تناسب الجميع فهناك من يستطيع تخصيص ساعات طويلة متواصلة للتركيز وهناك من يحتاج إلى جلسات أقصر وهناك من يستطيع عزل نفسه لفترة طويلة وهناك من تفرض عليه طبيعة عمله التواصل المستمر ولذلك يجب أن يختار الإنسان الطريقة التي تتناسب مع ظروفه لكن المبدأ يبقى واحدًا وهو أن العمل الذي يحتاج إلى تركيز يجب أن يحصل على وقت محمي من التشتت بدل أن يأخذ ما يتبقى من اليوم
ويشير نيوبورت كذلك إلى أهمية وضع حدود واضحة للعمل السطحي لأن هذا النوع من العمل قادر على التمدد بلا نهاية فإذا لم تحدد له مساحة معينة سيأخذ اليوم كله فالرسائل لا تنتهي والاجتماعات يمكن أن تتكرر والمتابعات لا تتوقف وكل مهمة صغيرة يمكن أن تنتج مهمة صغيرة أخرى ولذلك فإن إدارة العمل لا تعني فقط تحديد ما يجب فعله وإنما تحديد ما يجب ألا يسمح له بالسيطرة على الوقت
وهذه الفكرة تصبح شديدة الأهمية في بيئة الصحافة والإعلام لأن الصحفي يعمل داخل عالم سريع يعتمد على الأخبار العاجلة والمصادر والرسائل والمتابعة المستمرة لكن رغم ذلك فإن صناعة قصة صحفية قوية أو إجراء مقابلة مهمة أو البحث في ملف يحتاج إلى مساحة ذهنية مختلفة تمامًا عن مجرد متابعة الأخبار ونشرها فالصحفي الذي يقضي يومه كله في تحديث المصادر والرد على الرسائل قد يكون نشيطًا جدًا لكنه قد لا يجد الوقت الكافي للبحث عن فكرة مختلفة أو بناء تحقيق أو تطوير أسلوبه ولذلك فإن العمل العميق هنا لا يعني الانعزال عن الأخبار وإنما يعني تخصيص وقت لا يكون فيه الصحفي مجرد مستقبل للمعلومات بل شخصًا ينتج قيمة جديدة منها
وهذا يفسر أيضًا لماذا يربط نيوبورت بين التركيز وبين الإحساس بالمعنى فالعمل الذي يحتاج إلى استخدام قدرات الإنسان بصورة كاملة يمكن أن يمنحه شعورًا مختلفًا عن الأعمال المتكررة التي تنتهي بمجرد تنفيذها عندما يجلس الإنسان لساعات أمام مشكلة صعبة ثم يصل إلى نتيجة أو يكتب نصًا قويًا أو يتعلم مهارة معقدة فإنه يشعر بأنه استخدم قدرته العقلية في شيء حقيقي بينما التنقل المستمر بين المهام الصغيرة قد يترك شعورًا بالإنهاك دون إحساس مماثل بالإنجاز
ولا يعني هذا أن العمل العميق يجب أن يكون طوال اليوم فالكتاب نفسه يقوم على فكرة أن الطاقة الذهنية محدودة وأن الإنسان يحتاج إلى الراحة حتى يستطيع العودة إلى التركيز ولذلك يولي نيوبورت أهمية لإنهاء العمل في وقت محدد وعدم ترك العقل في حالة عمل مستمرة طوال اليوم فالراحة ليست عكس الإنتاجية وإنما جزء من القدرة على إنتاج عمل جيد في اليوم التالي كما أن وجود نهاية واضحة للعمل يساعد العقل على الانتقال من حالة التفكير المهني إلى الحياة الشخصية بدل استمرار العمل داخل الرأس طوال الوقت
ومن هنا تأتي قاعدة مهمة أخرى وهي التخلص من العمل السطحي أو على الأقل تقليله فالهدف ليس أن نحذف كل المهام البسيطة لأن ذلك غير واقعي وإنما أن نمنعها من احتلال المساحة التي يفترض أن تذهب إلى العمل المهم ويمكن تحقيق ذلك من خلال تجميع بعض المهام معًا وتقليل الاجتماعات غير الضرورية ووضع أوقات محددة للبريد الإلكتروني والتعامل مع الأعمال الإدارية بدل السماح لها بالتسلل إلى كل ساعة من اليوم
والفكرة الأعمق التي يقدمها الكتاب هي أن الانتباه أصبح موردًا نادرًا ولذلك فإن حماية الانتباه أصبحت جزءًا من حماية المستقبل المهني فالإنسان قد يمتلك المعرفة والموهبة والخبرة لكنه إذا لم يستطع توجيه هذه الأشياء في وقت واحد نحو مشكلة حقيقية فإن قدراته تظل موزعة ولهذا فإن العمل العميق لا يتعلق فقط بإنجاز المزيد من المهام وإنما يتعلق بتحويل القدرة الموجودة داخل الإنسان إلى نتائج ملموسة
وفي النهاية لا يقدم Deep Work وصفة سحرية للإنتاجية وإنما يقدم طريقة مختلفة للنظر إلى العمل في عصر أصبحت فيه أدوات التشتيت متاحة طوال الوقت فالرسالة الأساسية ليست أن الهاتف عدو ولا أن البريد الإلكتروني شر ولا أن مواقع التواصل يجب أن تختفي وإنما أن الإنسان يجب أن يستعيد حقه في اختيار متى يستخدم هذه الأدوات ومتى يغلقها ومتى يمنح عقله فرصة للعمل دون مقاطعة
إن قيمة الكتاب الحقيقية تكمن في أنه يجعلنا نسأل عن شيء نعتبره غالبًا أمرًا مسلمًا به وهو كيف نعمل فالإنسان قد يقضي سنوات يحاول تحسين إدارة وقته دون أن يسأل نفسه عن جودة الانتباه الذي يضعه داخل هذا الوقت وقد يملأ جدوله بالمهام ثم يكتشف بعد سنوات أن معظم هذه المهام لم تقربه من الهدف الذي يريده ولذلك فإن العمل العميق يعيد ترتيب الأولويات من جديد ويضع التركيز في قلب العملية بدل أن يكون شيئًا نفعله عندما يتبقى لنا وقت
خلاصة الكتاب في 10 نقاط
1 العمل العميق هو القدرة على التركيز دون تشتيت على مهمة تحتاج إلى جهد ذهني حقيقي
2 العمل العميق يساعد الإنسان على تعلم المهارات الصعبة وإنتاج نتائج ذات قيمة مرتفعة
3 الانشغال المستمر لا يعني بالضرورة الإنتاجية وقد يكون مجرد تراكم للعمل السطحي
4 التركيز مهارة يمكن تدريب العقل عليها وليس قدرة ثابتة لا تتغير
5 كثرة الانتقال بين المهام تستهلك الانتباه وتقلل جودة التفكير
6 التكنولوجيا تكون مفيدة عندما تخدم أهداف الإنسان ولا تتحول إلى وسيلة تفرض عليه طريقة استخدام وقته
7 تقليل مصادر التشتيت يحتاج إلى قرارات واعية وليس مجرد محاولة مؤقتة لإغلاق الهاتف
8 العمل العميق يحتاج إلى وقت محدد وبيئة مناسبة وروتين متكرر يساعد العقل على الدخول في حالة التركيز
9 تقليل العمل السطحي ضروري حتى تتوفر مساحة كافية للأعمال التي تحتاج إلى تفكير وإبداع
10 الراحة وإنهاء العمل في وقت واضح جزء من الحفاظ على القدرة على التركيز والإنتاج وليس عكس الإنتاجية
الكلمة الأخيرة
ربما يكون السؤال الأهم الذي يتركه Deep Work خلفه هو ماذا يمكن أن يحدث لو أعطى الإنسان أفضل ساعات يومه لأهم شيء يريد إنجازه بدل أن يمنحها للرسائل والإشعارات والمهام الصغيرة فالمشكلة في كثير من الأحيان ليست أن الإنسان لا يملك وقتًا وإنما أن أفضل أجزاء وقته تذهب إلى الأشياء التي تطلب انتباهه بسرعة بينما الأشياء التي يمكن أن تغير مستقبله لا تحصل إلا على ما يتبقى
الكتاب لا يطلب من الإنسان أن يختفي من العالم أو أن يتوقف عن استخدام التكنولوجيا وإنما يطلب منه أن يستعيد القدرة على الاختيار وأن يعرف متى يكون متاحًا ومتى يكون منعزلًا عن الضوضاء لأن التركيز الذي لا يملكه الإنسان يصبح من السهل على الآخرين أن يحددوا أين يذهب
وفي عالم يكافئ السرعة والاستجابة الفورية يصبح الشخص الذي يستطيع أن يجلس مع فكرة صعبة ويمنحها وقتًا كاملًا أكثر قدرة على إنتاج شيء مختلف ولهذا فإن العمل العميق ليس مجرد طريقة لإنجاز المزيد وإنما طريقة لاستعادة علاقة أكثر هدوءًا ووعيًا مع العمل والوقت والعقل
وربما تكون الرسالة الأخيرة للكتاب بسيطة لكنها ثقيلة في معناها وهي أن حياتنا المهنية تتشكل جزئيًا من الأشياء التي نسمح لعقولنا بأن تركز عليها فإذا أمضينا سنوات نوزع انتباهنا على كل شيء فإن نتائجنا ستعكس هذا التشتت أما إذا تعلمنا أن نختار ما يستحق تركيزنا وأن نحمي هذا التركيز فإن الوقت نفسه يمكن أن يتحول من مجرد ساعات تمر إلى أداة حقيقية لصناعة قيمة جديدة
بطاقة بيانات الكتاب
اسم الكتاب Deep Work Rules for Focused Success in a Distracted World
المؤلف Cal Newport
الناشر Grand Central Publishing
مكان النشر New York
تاريخ النشر 5 يناير 2016
الطبعة الطبعة الأمريكية الأولى
عدد الصفحات 304 صفحة
ISBN 9781455586691
المجال تطوير الذات والإنتاجية والعمل والتعلم
موضوع الكتاب أهمية التركيز العميق وتقليل التشتيت والعمل السطحي من أجل إنتاج أعمال ذات قيمة وتعلم المهارات المعقدة بصورة أكثر فاعلية
القواعد الأساسية في الكتاب العمل بعمق واحتضان الملل والتعامل الواعي مع وسائل التواصل وتقليل العمل السطحي
الرسالة الأساسية في الكتاب أن القدرة على التركيز دون تشتيت أصبحت أكثر قيمة في العصر الرقمي في الوقت الذي أصبحت فيه هذه ال
قدرة أكثر ندرة ولذلك فإن تدريب الانتباه وحمايته يمكن أن يكون جزءًا أساسيًا من بناء حياة مهنية ذات قيمة







