“هذه مصر التي نتمناها.. كلنا أصحاب الحلم وكلنا شركاء في النجاح”

 

لو سألت أي مصري ماشي في الشارع: “نفسك تشوف مصر إزاي؟”، مش هيتردد ثانية واحدة ويقولك: “نفسي أشوفها أحسن بلد في الدنيا”.

ده مش مجرد شعور عاطفي ولا كلام بنقوله في الأغاني، ده حلم حقيقي محفور جوه وجدان كل واحد فينا، من العامل اللي بيصحى مع الفجر عشان يفتح ورشته، للمهندس والمزارع والطالب اللي سهران ليلاتي بيذاكر.

كلنا بنشترك في نفس الأمنية، وكلنا بقينا واعيين إن البلد دي مش هتكبر وتنهض وتتغير إلا بإيدينا إحنا، مفيش عصاية سحرية هتنزل من السما تغير الواقع، العزيمة والعمل هما الماستر كي للنجاح الحقيقى.

مصر اللي بنتمناها مش بعيدة، وهي مش بلد تانية غير اللي عايشين فيها، هي “مصر” دي بس بنسختها الأفضل والأجمل.

النسخة اللي بيكون فيها التعليم هو الأساس، والصحة هي الأمان، والعدالة هي الميزان.

بنتمناها بلد بتفتح أحضانها لكل فكرة جديدة، وبتقدر عرق الشقيانين.

لما بنشوف النهاردة مشروعات قومية بتتعمل بأيادي مصرية، وطرق بتتمد، ومدن جديدة بتتبني، ومدارس متطورة بتفتح أبوابها، بنحس إن الحلم بدأ يتحرك من خانة “التمني” لخانة “التنفيذ”.

صحيح المشوار طويل وفيه تحديات وصعوبات بتواجهنا وبتضغط علينا، لكن طول ما “النية” صافية والهدف واحد، مفيش مستحيل.

السر كله بيلخصه مبدأ بسيط جداً: “شراكة النجاح”.

زمان كان البعض بيقعد على الكنبة وينتظر الدولة تعمل كل حاجة، لكن النهاردة المعادلة اتغيرت؛ كلنا شركاء.

الشاب اللي بيعمل مشروع صغير ويشغل معاه اتنين تلاتة، ده شريك في النجاح.

الدكتور اللي بيعامل المريض بضمير ويرأف بحاله، ده شريك في النجاح.

والمدرس اللي بيتقي الله في الفصل، والأم اللي بتربي أولادها على الأخلاق وحب البلد وصون مرافقها، كلهم شركاء.

النجاح مش حكر على حد، والفرحة لما بتتحقق خطوة لِقدام بتساعنا كلنا وتفرح قلوبنا من الإسكندرية لأسوان.

إحنا أصحاب الحلم، والحلم ده عامل زي الزرعة اللي محتاجة ري ومتابعة وصبر عشان تطرح.

لما بنشوف تلاحم وتكاتف أهل مصر في الأزمات، بنعرف إن معدن الشعب ده أصيل ومبيصديش.

“هذه مصر التي نتمناها”.. بلد عزيزة، قوية، ناهضة، وشابة بأفكار أولادها؛ بلد تليق بتاريخنا وتأمن مستقبل أولادنا وأحفادنا.

طول ما فينا نفس، وطول ما إيدينا في إيدين بعض، وبنشتغل بإنكار ذات وحب حقيقي ، هنفضل نردد بملء الفم وبيقين مبيتهزش: كلنا أصحاب الحلم، وكلنا، من أصغرنا لأكبرنا، شركاء في هذا النجاح العظيم.

شارك هذا المنشور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *