قوة التحكم بالذات.. كيف يستعيد الإنسان زمام نفسه كل

 

كل إنسان يخوض في حياته معركة لا يراها الآخرون بسهولةمعركة تبدأ من داخله قبل أن تظهر في علاقاته وقراراته وتصرفاته

وقد ينجح الإنسان في السيطرة على كثير من الظروف المحيطة به لكنه يظل عاجزًا أمام غضبه أو خوفه أو تردده أو عاداته إذا لم يتعلم كيف يفهم نفسه ويتعامل معها

ما يتنبأ به الكاتب

هذه الصفحات ليست اختصارًا للكتاب ولا محاولة لاستبدال قراءته وإنما قراءة صحفية تحليلية تعيد تقديم أفكاره بلغة جديدة وتناقش موضوعاته في سياق الحياة اليومية وتربطها بسلوك الإنسان وقراراته وعلاقاته فالهدف هنا ليس نقل محتوى الكتاب وإنما التوقف أمام الفكرة التي يحملها والعوامل التي تجعل التحكم في الذات قضية أساسية في حياة الإنسان

يناقش كتاب «قوة التحكم بالذات» للدكتور إبراهيم الفقي واحدة من القضايا التي ترتبط بشكل مباشر بحياة الإنسان اليومية وهي قدرة الفرد على إدارة نفسه وأفكاره ومشاعره وتصرفاته بدلًا من أن يصبح أسيرًا لما يشعر به في كل لحظة

فالإنسان قد يعرف جيدًا ما الذي ينبغي أن يفعله لكنه لا يفعله وقد يعرف أن الغضب يسبب له مشكلات لكنه يسمح لنفسه بالانفعال وقد يدرك أن التأجيل يضيع وقته لكنه يستمر في تأجيل ما يريد إنجازه وهنا تظهر أهمية التحكم في الذات باعتباره قدرة عملية وليست مجرد فكرة نظرية

التحكم في الذات لا يعني أن الإنسان يصبح بلا مشاعر أو أن يتجاهل ما يشعر به وإنما يعني أن يفهم مشاعره وأن يعرف كيف يتعامل معها دون أن يسمح لها بأن تقوده دائمًا إلى قرارات يندم عليها لاحقًا

فالخوف مثلًا شعور طبيعي وقد يكون مفيدًا في بعض المواقف لأنه يجعل الإنسان أكثر حذرًا واستعدادًا لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول الخوف إلى حاجز يمنع الإنسان من التجربة أو اتخاذ القرار

والغضب كذلك قد يكون نتيجة طبيعية لموقف معين لكن الإنسان الذي يفقد السيطرة على رد فعله قد يحول لحظة غضب قصيرة إلى مشكلة طويلة وربما يخسر علاقة أو فرصة أو احترامًا اكتسبه خلال سنوات

ومن هنا تصبح السيطرة على رد الفعل واحدة من أهم صور القوة الحقيقية فالإنسان القوي ليس بالضرورة هو الأكثر صوتًا أو الأكثر قدرة على فرض رأيه وإنما قد يكون الأقوى هو الذي يستطيع أن يتوقف لحظة قبل أن يتصرف وأن يفكر في نتيجة ما سيفعله

وتبدأ عملية التحكم في الذات من الوعي فالإنسان الذي لا يعرف أسباب تصرفاته يجد صعوبة في تغييرها أما عندما يبدأ في ملاحظة نفسه ومعرفة ما الذي يثير غضبه وما الذي يدفعه إلى الخوف وما الذي يجعله يتراجع أو يتسرع فإنه يصبح أكثر قدرة على التعامل مع هذه المشاعر

وقد يعتقد الإنسان أن المشكلة دائمًا في الظروف أو في الأشخاص المحيطين به لكن مراجعة النفس قد تكشف أن جزءًا من المشكلة يتعلق بطريقة التعامل مع هذه الظروف

وهنا تظهر أهمية تحمل المسؤولية فالإنسان لا يستطيع التحكم في كل ما يحدث حوله لكنه يستطيع في كثير من الحالات التحكم في طريقة استجابته لما يحدث

قد لا يستطيع الإنسان منع شخص آخر من استفزازه لكنه يستطيع أن يقرر كيف سيرد عليه وقد لا يستطيع منع الظروف الصعبة من الحدوث لكنه يستطيع أن يختار الطريقة التي سيواجه بها هذه الظروف

وهذه الفكرة تجعل التحكم في الذات أكثر ارتباطًا بالاختيار وليس بالحرمان فالإنسان لا يحرم نفسه من الغضب أو الحزن أو الخوف وإنما يتعلم ألا يجعل هذه المشاعر صاحبة القرار الوحيد

ومن أهم الجوانب المرتبطة بالتحكم في الذات طريقة التفكير فالأفكار التي يكررها الإنسان عن نفسه وعن الآخرين وعن الحياة تؤثر بصورة كبيرة في مشاعره وسلوكه

فالإنسان الذي يكرر داخله أنه لا يستطيع وأن الظروف أقوى منه وأن الفشل ينتظره في كل محاولة قد يجد نفسه مترددًا حتى قبل أن يبدأ بينما الشخص الذي ينظر إلى المشكلة باعتبارها تحديًا يمكن التعامل معه يمنح نفسه فرصة أكبر للتجربة

وهذا لا يعني أن التفكير الإيجابي وحده قادر على حل جميع المشكلات وإنما يعني أن طريقة التفكير يمكن أن تساعد الإنسان على رؤية الخيارات المتاحة أمامه بدلًا من الاستسلام لفكرة أن لا شيء يمكن تغييره

كما يرتبط التحكم في الذات بالثقة بالنفس فالإنسان الذي يعرف قدراته ويعرف في الوقت نفسه حدودها يكون أكثر قدرة على اتخاذ قرارات متزنة أما الثقة المبالغ فيها فقد تتحول إلى غرور وتجعل الإنسان يرفض النصيحة أو يكرر الأخطاء

والتحكم في الذات يحتاج كذلك إلى معرفة نقاط القوة والضعف فالإنسان لا يستطيع تطوير نفسه بصورة حقيقية إذا كان يرفض الاعتراف بجوانب الضعف لديه

وقد يكون الاعتراف بالضعف خطوة قوة وليس علامة على الفشل لأن الإنسان عندما يعرف ما يحتاج إلى تطويره يصبح قادرًا على وضع خطة واضحة للتغيير

ومن هنا يأتي دور العادات فالكثير من سلوك الإنسان لا يحدث نتيجة قرارات واعية في كل مرة وإنما يتحول مع الوقت إلى نمط متكرر

عادة التأجيل مثلًا قد تبدأ بتأجيل مهمة صغيرة ثم تتحول إلى أسلوب حياة وعادة الغضب قد تبدأ برد فعل بسيط ثم تصبح طريقة معتادة في التعامل مع الآخرين وكذلك قضاء ساعات طويلة في أمور غير مفيدة قد يتحول إلى نمط يصعب التخلص منه إذا لم ينتبه الإنسان إلى خطورته

ولهذا فإن التحكم في الذات لا يرتبط فقط بالقرارات الكبيرة وإنما يظهر في التفاصيل الصغيرة التي تتكرر كل يوم

القدرة على الاستيقاظ في الوقت المحدد والالتزام بالعمل وتنظيم الوقت والابتعاد عن المشتتات وإنجاز المهام وعدم الاستسلام للرغبة في تأجيل ما يجب فعله كلها صور بسيطة لكنها مهمة من صور التحكم في النفس

ومن هنا تظهر العلاقة بين التحكم في الذات والنجاح فالإنسان قد يمتلك موهبة كبيرة لكنه لا يستفيد منها إذا كان غير قادر على تنظيم وقته أو الالتزام بعمله أو التحكم في رغباته

الموهبة يمكن أن تفتح الباب لكن الانضباط هو الذي يساعد الإنسان على الاستمرار داخله

كما أن التحكم في الذات يرتبط بإدارة الوقت فالوقت الذي يضيع لا يمكن استعادته ولذلك فإن الإنسان الذي يريد أن يغير حياته يحتاج إلى أن ينظر إلى طريقة استخدامه لساعاته اليومية

وقد لا تكون المشكلة في قلة الوقت بقدر ما تكون في كثرة الأشياء التي تسرق الانتباه دون أن يشعر الإنسان

الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي والمحادثات الطويلة والتأجيل والانشغال بأمور لا ترتبط بالأهداف يمكن أن تستهلك جزءًا كبيرًا من اليوم ثم يكتشف الإنسان في نهايته أنه لم ينجز ما كان يريد إنجازه

وهنا يصبح التحكم في الانتباه جزءًا أساسيًا من التحكم في الذات

فالإنسان الذي يستطيع أن يحدد ما يستحق تركيزه ويمنح المهمة التي أمامه وقتها دون تشتيت يكون أكثر قدرة على الإنجاز

ومن القضايا المهمة كذلك التعامل مع الضغوط فالحياة لا تسير دائمًا وفق ما نريد وقد يواجه الإنسان مشكلات في العمل أو الأسرة أو العلاقات أو المال وقد يشعر في بعض الأوقات بأن الأمور أصبحت أكبر من قدرته

لكن القدرة على التحكم في الذات تساعد الإنسان على ألا يجعل الضغط يدفعه إلى قرارات عشوائية

ففي أوقات الأزمات يحتاج الإنسان إلى التفكير أكثر وليس أقل وإلى التمهل قبل اتخاذ القرارات المهمة لأن القرار الذي يصدر تحت تأثير الانفعال قد يخلق مشكلة جديدة بدلًا من حل المشكلة القائمة

كما أن التحكم في الذات يظهر بصورة واضحة في العلاقات الإنسانية فالإنسان الذي يعرف كيف يستمع وكيف يختلف دون إساءة وكيف يعبر عن غضبه دون تجاوز يستطيع بناء علاقات أكثر استقرارًا

وليس معنى التحكم في النفس أن يقبل الإنسان كل شيء أو أن يتنازل عن حقوقه وإنما أن يعرف كيف يطالب بحقه بطريقة تحفظ له احترامه وتجنب الموقف مزيدًا من التصعيد

ومن هنا يصبح الهدوء قوة فالهدوء لا يعني الضعف كما يعتقد البعض وإنما قد يكون دليلًا على أن الإنسان يملك زمام نفسه ولا يسمح لأي شخص بأن يحدد طريقة تصرفه

وقد يكون الإنسان في بعض المواقف أمام شخص يحاول استفزازه والرد السريع قد يمنح الطرف الآخر ما يريد بينما الصمت المؤقت أو الرد الهادئ قد يكون أكثر تأثيرًا

وهذا لا يعني أن الصمت هو الحل دائمًا وإنما يعني أن اختيار الوقت والطريقة المناسبة للرد جزء من النضج والتحكم في الذات

ويرتبط الأمر كذلك بالقدرة على اتخاذ القرار فالإنسان الذي يعيش تحت تأثير الخوف أو إرضاء الآخرين قد يجد نفسه يتخذ قرارات لا تعبر عن رغباته الحقيقية

وقد يوافق على شيء لا يريده لأنه يخشى الرفض وقد يتراجع عن فرصة لأنه يخشى الفشل وقد يستمر في علاقة أو موقف لا يناسبه لأنه يخاف من التغيير

ومن هنا فإن التحكم في الذات يحتاج إلى قدر من الشجاعة لأن الإنسان عندما يبدأ في معرفة نفسه قد يكتشف أنه يعيش أحيانًا وفق توقعات الآخرين أكثر مما يعيش وفق أهدافه وقناعاته

والاستقلال في القرار لا يعني تجاهل الناس أو رفض النصيحة وإنما يعني أن يسمع الإنسان آراء الآخرين ثم يفكر ويقرر بنفسه

كما أن الفشل يمثل اختبارًا مهمًا لقدرة الإنسان على التحكم في ذاته فالإنسان قد يكون هادئًا عندما تسير الأمور بصورة جيدة لكن الاختبار الحقيقي يظهر عندما يتعرض للخسارة أو الرفض أو التعثر

وفي هذه اللحظات يمكن أن يتحول الفشل إلى سبب للاستسلام أو إلى فرصة لإعادة التفكير

فالإنسان الذي يملك القدرة على مراجعة تجربته ومعرفة أسباب الخطأ يستطيع أن يبدأ من جديد أما الذي يرى الفشل حكمًا نهائيًا على شخصيته فقد يتوقف قبل أن يمنح نفسه فرصة أخرى

ومن هنا فإن التحكم في الذات لا يعني أن الإنسان لن يسقط وإنما يعني أنه يعرف كيف ينهض بعد السقوط

كما أن الإنسان يحتاج إلى الصبر لأن تغيير السلوك لا يحدث في يوم واحد والعادات التي استمرت سنوات قد تحتاج إلى وقت حتى تتغير

وقد يقرر الإنسان أن يتخلص من عادة معينة ثم يعود إليها مرة أخرى وهنا لا ينبغي أن يعتبر المحاولة الفاشلة دليلًا على أنه لا يستطيع التغيير

الأفضل أن يفهم سبب العودة وأن يعدل طريقته ويبدأ من جديد

فالتحكم في الذات عملية مستمرة وليست اختبارًا ينجح فيه الإنسان مرة واحدة ثم ينتهي الأمر

والإنسان كذلك يحتاج إلى بيئة تساعده على التغيير فالأشخاص الذين يعيش معهم والموضوعات التي يتابعها والأفكار التي يكررها يوميًا كلها يمكن أن تؤثر في طريقة تفكيره وسلوكه

ولهذا فإن اختيار البيئة المناسبة قد يكون جزءًا من عملية بناء الذات

لكن البيئة ليست عذرًا دائمًا فالإنسان يستطيع في كثير من الأحيان أن يبدأ التغيير حتى لو لم تكن الظروف مثالية

وقد يكون أول تغيير هو أن يتوقف عن انتظار الآخرين حتى يتغيروا ويبدأ هو بتغيير ما يستطيع تغييره في نفسه

ومن الأفكار المهمة أن الإنسان لا يستطيع التحكم في الآخرين بصورة كاملة وكل محاولة للسيطرة على تصرفات الناس قد تسبب له المزيد من التوتر

الأفضل أن يركز الإنسان على الجزء الذي يملكه وهو نفسه وقراراته وردود أفعاله وحدوده وطريقة تعامله مع الآخرين

وهنا تظهر قيمة الوعي بالذات فالإنسان الواعي بنفسه يعرف متى يتحدث ومتى يصمت ومتى ينسحب ومتى يواجه ومتى يحتاج إلى مراجعة موقفه

وهذا النوع من الوعي لا يأتي من المعرفة وحدها وإنما يحتاج إلى تجربة وتأمل ومراجعة مستمرة للسلوك

وعندما نضع فكرة التحكم في الذات أمام الحياة اليومية نجد أنها ليست قضية بعيدة عن الواقع وإنما تظهر في أبسط تفاصيل اليوم

تظهر عندما يقرر الإنسان أن ينجز عمله رغم عدم وجود رغبة في البداية وتظهر عندما يختار ألا يرد على رسالة غاضبة وهو في قمة انفعاله وتظهر عندما يرفض أن يضيع ساعات طويلة في أمور يعرف أنها لا تخدم أهدافه

وتظهر كذلك عندما يعترف بأنه أخطأ بدلًا من البحث عن مبررات تلقي المسؤولية على الآخرين

وهنا يمكن القول إن القوة الحقيقية لا تبدأ دائمًا من القدرة على السيطرة على العالم وإنما تبدأ من القدرة على السيطرة على النفس

فالإنسان الذي لا يستطيع إدارة غضبه قد يخسر بسبب لحظة ما بناه خلال سنوات والإنسان الذي لا يستطيع إدارة وقته قد يضيع فرصًا مهمة والإنسان الذي لا يستطيع إدارة خوفه قد يبتعد عن فرص كان يمكن أن تغير حياته

ومن هنا فإن التحكم في الذات يمكن النظر إليه باعتباره أساسًا لعدد كبير من المهارات الأخرى

فالنجاح يحتاج إلى الانضباط والانضباط يحتاج إلى التحكم في النفس والتعلم يحتاج إلى الصبر والصبر يحتاج إلى القدرة على إدارة الرغبات والقيادة تحتاج إلى القدرة على إدارة الانفعالات

ولهذا فإن بناء الإنسان من الداخل قد يكون أهم من محاولة تغيير صورته أمام الآخرين

فالإنسان قد يستطيع أن يبدو واثقًا أمام الناس لكنه في داخله متردد وقد يبدو قويًا لكنه سريع الانفعال وقد يحقق نجاحًا مهنيًا لكنه غير قادر على إدارة حياته الشخصية

والتوازن الحقيقي يظهر عندما تتوافق الصورة الخارجية مع قدرة الإنسان على إدارة نفسه في المواقف المختلفة

ومن هنا تصبح رحلة التحكم في الذات رحلة معرفة وتدريب وليست مجرد قرار عابر

قد يبدأ الإنسان بملاحظة سلوك معين ثم يحاول فهم أسبابه وبعد ذلك يضع طريقة للتعامل معه ويكرر المحاولة حتى يتحول السلوك الجديد مع الوقت إلى عادة

وقد ينجح في بعض الأيام ويفشل في أيام أخرى لكن المهم ألا يتوقف عن المراجعة والتعلم

وعندما تُطوى الصفحة الأخيرة من الكتاب لا تنتهي الفكرة لأن الإنسان يظل أمام السؤال الأهم وهو هل أنا أتحكم في نفسي فعلًا أم أن الظروف والانفعالات والعادات هي التي تتحكم في قراراتي

هذه القراءة تقدم رؤية مستقلة لموضوع الكتاب وتعيد مناقشة أفكاره بصورة صحفية معاصرة دون إعادة إنتاج النص الأصلي ويبقى الكتاب في صورته الكاملة هو المرجع الأصيل لفكر مؤلفه

البطاقة التعريفية للكتاب

العنوان قوة التحكم بالذات

المؤلف الدكتور إبراهيم الفقي

الحقوق للدكتور إبراهيم الفقي ٢٠٠٠

الناشر المركز الكندي للتنمية البشرية

مكان النشر كندا

تاريخ النشر يناير ٢٠٠٠

الترجمة سلوى كمال وفخري كمال

المراجعة فخري كمال والدكتور إبراهيم الفقي

التجهيز الفني آمال الفقي وكوستا هوفرز

الطباعة إيدا صادق

التصوير توني لورينياديس

الإخراج والطباعة دار التوبة الرياض المملكة العربية السعودية

الهاتف ٤٧٦٣٤٢١ ٠٠٩٦٦

صندوق البريد ١٨٢٩٠

الرمز ١١٤١٥

الترقيم الدولي ISBN 0 9682559

جميع الحقوق محفوظة وفق البيانات الواردة في النسخة المشار إليها

وتنص بيانات الكتاب على حظر نقل أو إعادة إنتاج محتواه دون إذن كتابي من المؤلف والناشر باستثناء الاقتباسات القصيرة لأغراض النقد والتحليل مع ذكر المصدر

وهذه المادة قراءة صحفية تحليلية مستقلة لموضوع الكتاب وأفكاره وليست إعادة نشر لمحتواه ولا تغني عن الرجوع إلى النسخة الأصلي

شارك هذا المنشور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *