لا أحد ينكر أن التعليم هو قاطرة الطريق إلى مستقبل أفضل وبناء دولة جديدة قائمة على العلم والمعرفة الحقيقية مواكبة للتطورات كافة التكنولوجية والرياضية والثقافية والعملية أيضا فقد يعد التعليم بوابة العمل للشباب حول العالم ليس على المستوى المحلي فقط فبالتعليم تُقاد الأمم.
موقع بكرة الإلكتروني كان من أبرز المواقع الصحفية التي حرصت على تدشين مؤتمر علمي كبير يضم بين جناحيه كوكبة كبيرة من القامات العلمية من الأساتذة والخبراء والمتخصصين في مجال التعليم، فقط من أجل أن يفتحوا الأبواب أمام الشباب لاكتساب المهارات والانخراط في دوائر العمل والحصول على فرص عمل مختلفة مناسبة لكل شاب في مجال تخصصه فقد لا تقتصر على الصحافة والإعلام فقط، بل تمتد إلى الاقتصاد والسياسة أيضا ولكن شريطة أن يكون لك هدف التعلم وأن تنفع غيرك بكل ما أتيح لك من فرصة لمنح غيرك قُبلة الحياة وفتح باب العمل له طوال الوقت.
لم يكن مؤتمر التعليم برعاية موقع بكرة مجرد اجتماع للقامات العلمية من الضيوف فقط بل هناك خُطة عملية واضحة للمؤتمر وهي مشاركة كافة الفئات وخريجو الجامعات من الإعلام والاقتصاد والعلوم السياسية والآداب والرياضة وغيرهم من طلبة الجامعات، فضلا عن تقديم مسابقات حصرية لكل المشاركين والحصول على جوائز مالية عينية للفائز وأيضا جوائز مالية عينية لأصحاب الأفكار المختلفة التي تساعد على تطوير عملية التعليم وتؤتي ثمارها مجرد بدأ تنفيذ الفكرة على أرض الواقع.
ليس ذلك فحسب، موقع بكرة من خلال المؤتمر العلمي المشار إليه قد يدشن في نهاية المطاف وبعد إعلان التوصيات عن فتح باب التدريب والعمل مباشرة لكافة المشاركين وذلك على أن يتم تقديم السيرة الذاتية على الموقع واختيار الأنسب والأفضل للحصول على كورسات تدريب مجانية 100% ومن ثم الحصول على فرصة عمل حقيقة قد تغير مسار حياة كل مشارك.
فالمشاركة في مؤتمر التعليم الذي سوف يطلقه موقع بكرة يوم السبت 22 أغسطس الجاري فرصة حقيقية للتعلم، وذلك لأن المؤتمر يضم الكثير من أطياف الشباب وهنا يجتمع الفكر وتولد الأفكار والمقترحات الحقيقية والفعلية لتطوير عملية التعليم خاصة ونخن نعيش في زمان يتسم بالسرعة الجنونية ويتطور بشكل سريع خاصة مع استخدام كافة معطيات الذكاء الاصطناعي.
ولا يخفى على أحد أن القيادة السياسية المصرية حث على أهمية التعليم وربط المناهج العلمية بالذكاء الاصطناعي ومواكبة الطلاب وتدربيهم وفقط التطورات العلمية العالمية عن طريق وضع خُطة محكمة قابلة للتنفيذ قد تفيد الطلاب علميا وعمليا وتفتح لهم أبواب سوق العمل داخليا وخارجيا.
إن المشاركة في مثل هذا الحدث العلمي يخلق فكرة جديدة قد تخرج للنور وتكون سببا في تغيير مسار العملية التعليمية بأكلمها فالفكرة لا يقتصر طرحها من الأساتذة ورؤوساء الجامعات فقط، ولكن عقول الشباب المستنيرة مليئة بالأفكار الملهمة التي قد تكون نافذة يدخل منا ضوء الغد لينر لنا مستقبل بكرة.







