مؤتمر “التعليم في مصر”.. خطوة جديدة للتأهيل والتعلم ومناقشة مع متخصصين

 

يمثل مؤتمر “التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل”، الذي يقام يوم السبت 22 أغسطس الجاري، بدار المشاة بمحافظة القاهرة، بحضور كوكبة من رموز التعليم والأكاديميين والطلاب لمناقشة مستقبل التعليم في مصر وتحدياته، فرصة عظيمة لكل من يبحث عن رؤية واضحة ومستقبل أكثر نجاحًا واستقرارًا.
ولهذا السبب يعد مؤتمرنا خطوة على الطريق الصحيح، فبحضور كافة المعنيين بالعملية التعليمية من مسؤولين وتربويين وطلاب يتكامل المشهد والرؤية، ويكون البحث عن الحلول والواقعية أكثر إيضاحًا وتفاعلًا، لذا نؤمن بأن المؤتمر سيكون خطوة جديدة على صعيد التأهيل والتعلم والمناقشة المثمرة التي تضمن للجميع الخروج بمخرجات أكثر قبولًا ورؤية أكثر وضوحًا.
نؤمن أنه فرصة لك للبداية الصحيحة، في واقع يجمع بين الحديث عن التعليم وفرص للتأهيل والتطوير والتوظيف، فأنت أمام فرص حقيقية تساعدك تخطو خطوة جديدة في طريقك المهني، فإذا كنت طالبًا أو خريجًا أو تبحث عن فرصة للتطوير ستجد محتوى مهم وفرص تستحق التجربة.
اليوم سيكون لك حكاية لا تتوقف أو تقتصر على حديث عام أو مناقشات مملة، بل سيتضمن إلى جانب رؤية متخصصة وفريدة عن واقع التعليم في مصر قبيل استقبال عام دراسي جديد، إجراء مسابقات تعليمية وجوائز مالية كبيرة، أيضًا فرص للتأهيل والتطوير وفرص للعمل.
المشاركون في المؤتمر هم مسؤولين في وزارة التربية والتعليم والأزهر الشريف، اللذان يجسدان عصب التعليم المصري وأداة تحصين المجتمع وبناء فكره ووعيه الحالي والمستقبلي، هم تربويين يملكون الرؤية والحلول الواقعية التي تكمل ما في جعبة المسؤول وتضيف إليه حتى نصل إلى استراتيجية تعليمية تليق بمصر مهد الحضارة وأول من خطى بالقلم وعلم البشرية فنون الكتابة.
المؤتمر ملتقى للطلاب والخريجين يتنفسون فيه بحرية ويعبرون عما لديهم من أسئلة يبحثون عن جوابها، ويستشرفون مستقبلهم من خلال البحث عن أدوات تعينهم على البناء والتكامل والتفاعل والتطوير، يجدون في حوارهم تفاعلًا مع الصعوبات وتذليلها، يسألون فيجدون من يجيبهم.
ندرك أولًا وقبل كل شيء أن هناك أمور كثيرة لا يمكن أن تدرك في قضية التعليم كأمن قومي، لكن نعي بالمقام الأول أن كل شجرة أو صرح عملاق بدأ ببذرة أو طوبة بناء تراصت ليكتمل ورُعيت لتنمو، لذا نملك الأمل والتطلع في أن يكون الوصول إلى الهدف الأسمى في استكمال توجيهات وتطلعات القيادة السياسية نحو الجمهورية الجديدة لن يتحقق إلا إذا أخذنا زمام المبادرة وتيقنا أن الوصول سيتحقق عاجلًا أم آجلاً.
لدينا رغبة حقيقية في الاستماع إليكم ونأمل منكم أن تعبروا عما تطمحون إليه في سبيل بناء مستقبل مصر الواعي، فالإنسان المصري هو الهدف المنشود وبناءه ثقافيًا وفكريًا وتربيته هو محور الرسالة الأسمى التي تقوم عليه الدولة المصرية.
آمن بأن حلمك يتطلب منك الإخلاص والسعي، وأن وطنك له حق عليك في أن تبذل الجهد لرفعته، أن تعرف أولًا وقبل كل شيء لماذا نتعلم، وماذا ينقصني كي أتعلم، لذا نعلنها بصوت عالٍ: شارك، استفد، طور من نفسك، تفاعل.
تيقن أن التعلم هو الوسيلة الأساسية لتطوير الذات، مواكبة التغيرات المستمرة في العالم، وزيادة فرص النجاح المهني والشخصي، من خلال المعرفة، تكتسب القدرة على حل المشكلات، وتتجنب أخطاء الآخرين، وتعيش حياة أكثر وعياً واستقراراً، فنحن نتعلم ليكون اقتصادناً قوياً، ونعني هنا بالاقتصاد القوي اكتفاءَ المجتمع ذاتيا في كل النواحي، ويأتي ذلك بالتخطيط الجيد، والتعاون البناء بين جميع مؤسسات الوطن لتضمن تلبية طلبات واحتياجات المواطنين المعيشية بشكل لائق
عليك أن تبحث عن خطوات لتطوير ذاتك ولا تتوقف عند حد الحصول على الشهادة، فليست القضية أن يكون لديك ورقة فيها حصيلة درجات لا طائل ورائها ولا نفع، بل ينبغي أن تحقق وفق قدراتك وإمكانياتك رسالة سامية تعود بالنفع عليك ومجتمعك وتساعد في بناء وطنك بالمكانة التي تليق به.
انظر حولك في نماذج القدوة على اتساعها، فكم من عالم ومخترع وأديب وغير ذلك امتلكت مصر التي لن ينضب معينها أبدا، وراقب كيف حقق كل منهم حلمه، حلل سيرته الذاتية، ارصد العقبات التي واجهته، وآمن كما فعل بقدراته الخاصة في تجاوزها حتى أصبح على ما هو عليه اليوم وجعله في نظر العالم شخصية جديرة بالاحترام.
لسنا ندعوك لمؤتمر فقط، بل نأمل منك أن تتجه ببصرك نحو المستقبل، وأن يتسع إدراكك وتزيد من حماستك لأن تكون رقمًا مهمًا في معادلة التعليم والحياة، فليس هناك قيمة لحياة بلا علم، ولا مكان لك في عصر متسارع ومتطور ورقمي دون علم، فالمعادلة مع صعوبتها سهلة إذا ما كنت قادرًا على تحدي نفسك وأن تطوع قدراتك لتحقيق حلمك.
أخيرًا، ونحن نعد لك لقاء مع نخب وكوكبة من المسؤولين والعلماء والتربويين ندعوك للمشاركة الإيجابية والتفاعل مع المستقبل لإفادتك وإفادة غيرك، فلا تتردد في التواجد حتى لا يفوتك هذه الفرصة التي قلما تتكرر، ونؤمن بأننا سنكون سعداء بتواجدكم.

شارك هذا المنشور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *