كتاب وجبات ذهنية لحياة أفضل: كيف تحدث تغييرا إيجابيا في حياتك

يقدم كتاب وجبات ذهنية لحياة أفضل: كيف تحدث تغييرا إيجابيا في حياتك للمؤلف عبد الله العامري رؤية تقوم على فكرة ان العقل يحتاج كما يحتاج الجسد الى ما يغذيه باستمرار فالافكار التي يكررها الانسان على نفسه تتحول مع الوقت الى قناعات ثم الى سلوكيات وعادات تحدد كثيرا من شكل حياته ولذلك فإن التغيير الايجابي لا يبدأ دائما من الخارج وانما يبدأ من الطريقة التي ينظر بها الانسان الى نفسه والى ما يحيط به.

 

كل كتاب يبدأ من سؤال، وينتهي غالبا بأسئلة أكبر، وبين البداية والنهاية رحلة فكرية يصوغها مؤلف، ويعيد اكتشافها كل قارئ بطريقته الخاصة ..هذه الصفحات ليست اختصارا للكتاب، ولا محاولة لاستبدال قراءته، وإنما قراءة صحفية تحليلية تعيد تقديم أفكاره بلغة جديدة، وتناقشها في سياقها، وتربطها بالواقع، وتفتح بابا للتأمل أكثر مما تقدم أحكاما نهائية، وهنا لا نقرأ الكلمات فقط، بل نقرأ ما وراءها.

لماذا كتب هذا الكتاب؟

ينطلق المؤلف من فكرة ان الانسان قد يعيش سنوات طويلة تحت تأثير افكار لم يتوقف يوما عن مراجعتها فقد يعتقد انه غير قادر على النجاح او ان الظروف اقوى منه او ان الفشل يعني نهاية الطريق بينما تكون هذه الافكار نفسها واحدة من اهم العقبات التي تمنعه من التقدم لذلك يركز الكتاب على ضرورة الانتباه الى الحوار الداخلي الذي يدور في عقل الانسان لأن الطريقة التي يتحدث بها الشخص مع نفسه تؤثر في مشاعره وقراراته وعلاقاته وتصرفاته فالافكار السلبية المتكررة قد تتحول الى قناعة راسخة بينما يمكن للفكرة الايجابية الواقعية ان تصبح بداية لتغيير السلوك ويرى الكتاب ان التغيير لا يحدث دفعة واحدة وانما من خلال مجموعة من الخطوات الصغيرة التي تتكرر حتى تصبح عادات جديدة ولذلك يدعو القارئ الى عدم انتظار اللحظة المثالية للبدء وانما اتخاذ قرار عملي والبدء من النقطة التي يقف عندها.

مميزات الكتاب

من ابرز ما يميز الكتاب اعتماده على فكرة بسيطة وسهلة الفهم وهي ان العقل يحتاج الى تغذية مستمرة كما يحتاج الجسد الى الطعام ولذلك فإن ما نسمح له بالدخول الى عقولنا من افكار ومعلومات وصور وكلمات يؤثر بصورة كبيرة في حالتنا النفسية وطريقة تعاملنا مع الحياة ويركز المؤلف على اهمية اختيار الافكار التي نكررها لان الانسان قد يعتاد التفكير في المشكلات اكثر من التفكير في الحلول ومع الوقت يصبح عقله مبرمجا على رؤية العقبات قبل رؤية الفرص ولذلك فإن التغيير يحتاج الى تدريب مستمر على اعادة توجيه الانتباه نحو ما يمكن فعله ويبرز الكتاب دور الهدف في توجيه التفكير فالانسان الذي يعرف ما يريد يصبح اكثر قدرة على ترتيب اولوياته والتمييز بين ما يستحق وقته وما يشتت انتباهه ولذلك يدعو المؤلف الى وضع اهداف واضحة والبدء في تنفيذها بخطوات صغيرة وقابلة للقياس ويركز على اهمية العادات اليومية فالتغيير الحقيقي لا يعتمد على قرار مؤقت وانما على مجموعة من السلوكيات التي تتكرر باستمرار فقراءة شيء مفيد او تنظيم الوقت او ممارسة التفكير الهادئ او الابتعاد عن المصادر السلبية يمكن ان تبدو امور صغيرة لكنها مع الوقت تصنع تغييرا كبيرا.

ويتناول الكتاب كذلك فكرة التعامل مع المشكلات من زاوية مختلفة فالمشكلة لا تكون دائما نهاية الطريق وقد تحمل في داخلها فرصة للتعلم او اعادة التفكير او اكتشاف قدرات جديدة ولذلك يدعو المؤلف الى التوقف عن الاستسلام التلقائي للظروف ومحاولة البحث عن الجانب الذي يمكن التحكم فيه ومن الافكار المهمة التي يطرحها الكتاب اهمية البيئة المحيطة بالانسان فالاشخاص الذين نتعامل معهم والمحتوى الذي نقرأه ونشاهده يمكن ان يؤثر في طريقة تفكيرنا ومشاعرنا ولذلك يصبح من المهم اختيار البيئة التي تساعد على النمو وتجنب المصادر التي تزيد التشاؤم والاحباط قدر الامكان..ويربط المؤلف بين الايجابية والمسؤولية فالتفكير الايجابي لا يعني تجاهل الاخطاء او تبريرها وانما يعني الاعتراف بالمشكلة ثم محاولة التعامل معها بطريقة عملية فالانسان الايجابي لا ينكر الواقع لكنه يرفض ان يجعل الواقع سببا دائما لعدم الحركة.

 

ومن الناحية النقدية يقدم الكتاب معالجة مباشرة لموضوع التفكير الايجابي ويربطه بتفاصيل الحياة اليومية بدلا من جعله مجرد شعارات تحفيزية كما ان فكرة تغذية العقل بالافكار المفيدة تمنح الموضوع اطارا واضحا وسهل التذكر وقد يرى بعض القراء ان عددا من الافكار يتقاطع مع مفاهيم معروفة في التنمية الذاتية مثل تحديد الاهداف والثقة بالنفس والعادات الايجابية لكن قوة الكتاب تكمن في جمع هذه العناصر تحت فكرة واحدة تركز على اثر ما يستهلكه العقل يوميا في تشكيل حياة الانسان.

لمن يناسب هذا الكتاب؟

يناسب الكتاب كل من يشعر بأن طريقة تفكيره اصبحت عائقا امام تقدمه او من يجد نفسه عالقا في دائرة من التشاؤم والقلق والتردد كما يناسب الشباب الذين يبحثون عن بداية جديدة ويرغبون في بناء عادات ذهنية اكثر ايجابية ويفيد المهتمين بالتنمية البشرية وتطوير الذات وكل من يسعى الى تحسين طريقة تعامله مع المشكلات والضغوط كما يمكن ان يستفيد منه الاباء والمربون في فهم اثر الكلمات والافكار المتكررة في تشكيل شخصية الابناء.

 

يلخص هذا الكتاب عدة امور

اهمية تغذية العقل بالافكار المفيدة

اثر التفكير في المشاعر والسلوك والقرارات

كيفية التخلص من بعض العادات الذهنية السلبية

دور الاهداف الواضحة في توجيه حياة الانسان

اهمية العادات اليومية في تحقيق التغيير

كيفية التعامل مع الفشل باعتباره فرصة للتعلم

اثر البيئة والاشخاص والمحتوى في تشكيل التفكير

العلاقة بين التفكير الايجابي والثقة بالنفس

اهمية تحويل الافكار الايجابية الى سلوك عملي

حقوق النشر

هذا التلخيص هو عمل صحفي تحليلي مستقل يستند الى قراءة الكاتب للمؤلف محل الدراسة ويعبر عن رؤيته وفهمه الشخصي للافكار والمضامين الواردة فيه ولا يعد هذا الاصدار تلخيصا رسميا او اعادة انتاج لمحتوى الكتاب الاصلي كما لا يعبر عن رأي مؤلفه او ناشره وقد اعد بغرض التحليل والنقد والتفسير في اطار العمل الصحفي والثقافي مع الالتزام باحترام جميع حقوق الملكية الفكرية للمؤلف والناشر ويخضع هذا العمل لاحكام قانون حماية حقوق الملكية الفكرية المصري رقم 82 لسنة 2002 مع التأكيد على ان جميع الحقوق المتعلقة بالمؤلف الاصلي وكتابه محفوظة لاصحابها

البطاقة التعريفية للكتاب

العنوان: وجبات ذهنية لحياة أفضل: كيف تحدث تغييرا إيجابيا في حياتك

المؤلف: عبد الله العامري

التصنيف: مهارات التفكير الناجح والإيجابي

اللغة: العربية

الناشر: دار وحي القلم للطباعة والنشر والتوزيع

تاريخ الإصدار: 1 يناير 2019

شارك هذا المنشور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *