كتاب 50 نصيحة لمساعدتك على البقاء إيجابيا

يقدم كتاب 50 نصيحة لمساعدتك على البقاء إيجابيا  للمؤلفة آنا بارنز مجموعة من الأفكار العملية التي تساعد الانسان على التعامل مع ضغوط الحياة دون ان يفقد قدرته على رؤية الجوانب المضيئة فيها فالايجابية كما يطرحها الكتاب ليست تجاهلا للمشكلات او محاولة للعيش بعيدا عن الواقع وانما طريقة تساعد الانسان على مواجهة الصعوبات بعقل اكثر هدوءا ونظرة اكثر تفاؤلا وقدرة اكبر على البحث عن الحلول وتتصل الايجابية بصورة مباشرة بعلاقات الانسان مع اسرته والمحيطين به فطريقة التفكير لا تبقى داخل العقل وانما تظهر في الكلام والتصرفات وردود الافعال ولذلك فان الحفاظ على روح ايجابية يمكن ان ينعكس على الحياة الاسرية ويجعل التواصل اكثر هدوءا ويمنح الانسان قدرة افضل على التعامل مع الخلافات والضغوط اليومية.

الكتاب الجيد لا يقدم وصفة سحرية للحياة ولا يعد القارئ بان المشكلات ستختفي لكنه يساعده على النظر الى هذه المشكلات من زاوية مختلفة وهذه هي الفكرة التي يقوم عليها الكتاب حيث تتحول الايجابية من مجرد شعور مؤقت الى ممارسة يومية تحتاج الى وعي وتدريب واستمرار

هذه القراءة ليست بديلا عن الكتاب ولا اعادة سرد لفصوله وانما محاولة صحفية تحليلية للاقتراب من اهم افكاره وتقديمها باسلوب بسيط يربط بين النصائح التي يقدمها المؤلف وبين مواقف الحياة اليومية داخل الاسرة وخارجها

لماذا كتب هذا الكتاب؟

ينطلق الكتاب من فكرة اساسية وهي ان الانسان لا يستطيع التحكم في جميع الظروف التي تحيط به لكنه يستطيع التحكم في الطريقة التي يتعامل بها معها فالحياة تحمل بطبيعتها لحظات من النجاح والفشل والفرح والقلق والضغط ولذلك فان امتلاك طريقة تفكير متوازنة يساعد الانسان على تجاوز المواقف الصعبة دون ان يسمح لها بالسيطرة الكاملة على حياته وتؤكد المؤلفة ان الايجابية لا تعني ان يشعر الانسان بالسعادة طوال الوقت وانما تعني ان يمنح نفسه فرصة لرؤية الحلول والاحتمالات حتى في الظروف الصعبة فبدلا من التركيز على ما فقده يمكنه التفكير فيما يستطيع القيام به وما يمكن ان يتعلمه من التجربة

مميزات الكتاب

من اهم ما يميز الكتاب بساطة افكاره وسهولة تطبيقها فهو لا يقدم الايجابية باعتبارها مفهوما معقدا وانما يربطها بالعادات اليومية وطريقة التفكير والتعامل مع الناس وتنظيم الوقت والنظر الى المواقف المختلفة ويركز الكتاب على اهمية الحديث الداخلي فالانسان كثيرا ما يكون مصدر الضغط على نفسه من خلال الافكار السلبية واللوم المستمر والتوقعات المبالغ فيها ولذلك فان تغيير طريقة مخاطبة النفس يمكن ان يكون خطوة مهمة نحو بناء شخصية اكثر هدوءا وثقة ويوضح الكتاب اهمية التركيز على الاشياء التي يمكن التحكم فيها بدلا من استنزاف الطاقة في التفكير في امور لا يستطيع الانسان تغييرها وهذه الفكرة تساعد على تقليل التوتر وتوجيه الجهد نحو خطوات عملية يمكن ان تحدث فرقا حقيقيا في الحياة ويتناول الكتاب ايضا قيمة الامتنان والنظر الى الجوانب الجيدة الموجودة بالفعل في حياة الانسان فالانشغال الدائم بما ينقصنا قد يجعلنا نتجاهل الكثير من النعم والاشياء الايجابية التي نعيشها يوميا ولذلك يمكن لممارسة الامتنان ان تساعد على بناء نظرة اكثر توازنا تجاه الحياة.

 

ومن الافكار المهمة التي يطرحها الكتاب ضرورة الابتعاد عن الاشخاص والمواقف التي تزيد من المشاعر السلبية قدر الامكان مع الحفاظ في الوقت نفسه على العلاقات المهمة فليس المقصود هو الهروب من كل مشكلة او قطع العلاقات وانما تعلم وضع حدود صحية والتعامل مع مصادر الضغط بطريقة اكثر وعيا ويشير الكتاب الى ان الحفاظ على الايجابية يحتاج الى ممارسة مستمرة فالانسان قد يكون متفائلا في فترة ثم يمر بظروف تجعله اكثر تشاؤما وهذا امر طبيعي لكن المهم هو امتلاك القدرة على العودة الى التوازن وعدم السماح للحظة صعبة بأن تتحول الى نظرة دائمة للحياة.

 

ومن الناحية النقدية يقدم الكتاب معالجة مبسطة لمفهوم الايجابية ويربطه بتفاصيل الحياة اليومية بدلا من تقديمه في صورة شعارات عامة كما ان النصائح التي يطرحها تصلح للتطبيق في مواقف متعددة داخل الاسرة والعمل والعلاقات الاجتماعية وقد يرى بعض القراء ان بعض الافكار مألوفة في كتب التنمية الذاتية لكن قيمة الكتاب تتمثل في تقديمها بصورة مركزة وسهلة تساعد القارئ على تحويل الايجابية من فكرة عامة الى مجموعة من الممارسات اليومية.

لمن يناسب هذا الكتاب؟

يناسب هذا الكتاب كل من يبحث عن طريقة اكثر هدوءا للتعامل مع ضغوط الحياة كما يناسب الاشخاص الذين يشعرون بأن التفكير السلبي يؤثر في علاقاتهم او قدرتهم على الاستمتاع بحياتهم اليومية ويستفيد منه الاباء والامهات في تحسين المناخ النفسي داخل الاسرة كما يناسب الشباب الذين يواجهون ضغوط الدراسة والعمل وبداية الحياة العملية ويرغبون في اكتساب طريقة اكثر تفاؤلا وتوازنا في التعامل مع التحديات ويمكن ان يستفيد منه المهتمون بالتنمية البشرية وتطوير الذات والعلاقات الاسرية وكل من يريد بناء عادات ذهنية تساعده على التعامل مع الازمات دون استسلام للتشاؤم او اليأس

يلخص هذا الكتاب عدة امور

اهمية التفكير الايجابي في مواجهة ضغوط الحياة

كيفية التعامل مع الافكار السلبية

دور الامتنان في تحسين النظرة الى الحياة

اهمية التركيز على ما يمكن تغييره والتحكم فيه

اثر الايجابية في العلاقات الاسرية والاجتماعية

كيفية التعامل مع مصادر الضغط بطريقة اكثر وعيا

اهمية الاستمرار في ممارسة العادات الايجابية

حقوق النشر

هذا التلخيص هو عمل صحفي تحليلي مستقل يستند الى قراءة الكاتب للمؤلف محل الدراسة ويعبر عن رؤيته وفهمه الشخصي للافكار والمضامين الواردة فيه ولا يعد هذا الاصدار تلخيصا رسميا او اعادة انتاج لمحتوى الكتاب الاصلي كما لا يعبر عن رأي مؤلفته او ناشره وقد اعد بغرض التحليل والنقد والتفسير في اطار العمل الصحفي والثقافي مع الالتزام باحترام جميع حقوق الملكية الفكرية للمؤلفة والناشر ويخضع هذا العمل لاحكام قانون حماية حقوق الملكية الفكرية المصري رقم 82 لسنة 2002 مع التأكيد على ان جميع الحقوق المتعلقة بالمؤلف الاصلي وكتابه محفوظة لاصحابها

البطاقة التعريفية للكتاب

العنوان: نصيحة لمساعدتك على البقاء ايجابيا

المؤلف: آنا بارنز

التصنيف: الاسرة والعلاقات الاسرية

اللغة: العربية

الناشر: مكتبة جرير

تاريخ الاصدار: 1 يناير 2015

عدد الصفحات: 91 صفحة

6281072085711: ISBN

شارك هذا المنشور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *