كتبت: نسرين إبراهيم
إن تنمية الإبداع لدي الطفل لا تعيقه أبدا عن التفوق الدراسي، بل على العكس، تساعده على الابتكار، وتزيد من تحصيله العلمي، وتعزز لديه الفهم والاستيعاب، مما يضمن له مستقبل أفضل.
كما أن تنمية مهارات الطفل لا تعني مطلقا التضحية بالتفوق الأكاديمي، بل يمكن تحقيق المعادلتين معا من خلال دعمه في الحياة اليومية، وإيجاد توازن ذكي بين الدراسة والإبداع، ولتحقيق هذا التوازن، يمكنك اتباع الخطوات التالية التي تنمي موهبة الإبداع والابتكار لدي طفلك دون أن تؤثر سلباعلى مستواه الدراسي.
1 ـ خصص وقتا للإبداع بجانب المذاكرة: اجعل للدراسة الأولوية، ولكن خصص لطفلك وقتا يوميا ولو لـ 30 دقيقة، يمارس فيه هواياته المفضلة كالرسم أو الكتابة أو القراءة أو إجراء تجارب علمية بسيطة، فكل هذه الأنشطة تساعده على اكتشاف شغفه وقدراته.
2 ـ ربط الدراسة بالإبداع: تجنب أسلوب التلقين والحفظ الأعمى، وحاول إيصال المعلومة بطرق مبتكرة مثل سرد القصص أو الرسم، مما يعزز لدي طفلك حب التعلم ويجعل المذاكرة تجربة ممتعة ومحفزة.
3 ـ وفري لطفلك أدوات تساعده على الابتكار: احرصي على تزويد طفلك بأدوات ومواد تلهم خياله وتنمي مهاراته مثل الألوان أو الصلصال أو المكعبات، والألعاب التي تتحدى ذكاءه تحفز تفكيره.
4 ـ تشجيع الطفل على خوض تجارب جديدة: امنحي طفلك فرصة استكشاف مجالات متنوعة مثل تعلم الموسيقى أو التصوير أو البرمجة، وكن داعما له في كل خطوة.
5 ـ تجنب الكلمات السلبية: إياك وتوجيه كلمات سلبية لطفلك أو اتهامه بالفشل، إذا لم ينجح في شئ بعينه، لأن هذا يضعف ثقته في نفسه ويهز عزيمته، بل شجعيه بلطف وعلمه أن الفشل ليست النهاية ولكن بداية للنجاح.