كتبت: أميرة ناصر
يمتلك عدد كبير من الأطفال، مهارات كبيرة وقوية إذ تعمل بعض العائلات على الاهتمام بهذه المهارات الذين يمتلكوها ويعملون على تنميتها، وأخرى لا تركز على تنميتها.
ومعظم الذين نجحوا في حياتهم ركزوا على مهاراتهم وتم تشجيعهم من قبل أسرهم، ومن هنا يمكن الجمع بين الأمرين، لكن الفكرة ليست أن يدرس طوال الوقت أو أن يخترع طوال الوقت، بل أن تكون الدراسة وسيلة،والابتكار تطبيقًا لما تعلمه.
يمكنك تحقيق هذا التوازن من خلال:
اجعلي الدراسة أولوية، لكن لا تشغل كل يومه.
خصصي وقتًا ثابتًا للمذاكرة، ثم وقتًا آخر للاستكشاف والتجارب.
شجعي فضوله
عندما يسأل: "ليه؟" أو "إزاي؟" لا تكتفي بالإجابة، بل ابحثي عن التجربة أو التفسير معًا.
كما أن توفير الأدوات البسيطة للابتكار، مثل الليجو، وأدوات الرسم، والدوائر الكهربائية التعليمية، أو خامات إعادة التدوير ليصنع منها نماذج.
اربطي ما يدرسه بمشروعات صغيرة. فإذا درس الكهرباء، يمكنه صنع دائرة كهربائية بسيطة، وإذا درس النباتات، يزرع بذرة ويتابع نموها.
لا تجعلي الدرجات هي معيار النجاح الوحيد، بل امدحي أيضًا التفكير، والمحاولة، والإبداع حتى لو لم ينجح المشروع من أول مرة.
قللي من الوقت الضائع أمام الشاشات، واستبدليه بوقت للقراءة أو التجارب أو الألعاب التي تنمي التفكير.
الأهم من ذلك، لا تضغطي عليه ليكون "مخترعًا". وفري البيئة التي تسمح له باكتشاف ميوله، فقد يصبح مخترعًا، أو باحثًا، أو مهندسًا، أو مبدعًا في مجال آخر.
إذا كان عمره بين 6 و12 سنة، فيكفي أن يخصص:
من ساعة إلى ساعتين للمذاكرة (حسب عمره).
من 30 إلى 60 دقيقة يوميًا للقراءة أو التجارب أو الأنشطة الإبداعية.
وقتًا للعب الحر والرياضة، لأنهما مهمان أيضًا لتنمية التفكير والابتكار.