كتب- محمد عادل:
إذا توقف دخلك اليوم.. كم يومًا تستطيع أن تعيش؟.. سؤال موجه لكل موظف يائس كان أم متفائل.. سؤال يحبط العديد من الأشخاص وقت سماعه ولكن ماذا لو حدث ذلك لأي سبب مثل تعثر الشركة أو فقدان الوظيفة بشكل مفاجئ، أو تعرضت لظرف صحي منعك من العمل هل لديك ما يكفي لتغطية مصروفاتك؟ أسبوع؟ شهر؟ أم ستبدأ في الاستدانة من أول أيام الأزمة؟
التساؤل يكشف أكبر الأخطاء المالية التي يقع فيها ملايين الموظفين وهو الاعتماد الكامل على راتب واحد، الراتب يوفر الاستقرار طالما أن الوظيفة مستمرة، لكن دوام الحال من المحال فقد تتغير ظروف الشركة أو تحدث أزمة اقتصادية.
كيف تبني شبكة أمان مالية قبل فوات الأوان؟
أول خطوة هي تكوين صندوق للطوارئ يغطي مصروفاتك الأساسية لمدة تتراوح بين 3 و6 أشهر هذا المبلغ يمنحك الوقت لاتخاذ قرارات هادئة إذا واجهت أي أزمة، ويسبب شئ من الهدوء والاستقرار النسبي.
الخطوة الثانية هي تنويع مصادر الدخل وليس المقصود أن تترك الوظيفة بل أن يكون لديك مصدر إضافي مثل عمل حر عبر الإنترنت أو مشروع صغير أو استثمار يحقق عائد.
لا تنتظر الأزمة حتى تبدأ.. كثيرون لا يفكرون في الدخل الإضافي إلا بعد فقدان الوظيفة أو التعرض لأزمة مالية، التخطيط المالي الحقيقي يبدأ في أوقات الاستقرار، وليس في أوقات الأزمات.
تنويع مصادر الدخل على سبيل المثال إذا كنت تمتلك مهارة في التصميم أو الكتابة أو الترجمة يمكنك العمل بشكل حر عبر الإنترنت.
كما يمكن للبعض تحقيق دخل إضافي من بيع المنتجات عبر الإنترنت أو التسويق بالعمولة أو إنشاء قناة على يوتيوب أو صفحة تقدم محتوى يحقق ربح.
وهناك وسائل أخرى تعتمد على استثمار الأموال مثل الاستثمار في صناديق الاستثمار أو الأسهم بعد التعلم الجيد أو شراء شهادات ادخار ذات عائد أو تأجير عقار أو محل تجاري لمن يمتلك أحدهما فالفكرة الأساسية هي ألا تعتمد حياتك المالية على راتب واحد، بل تمتلك أكثر من مصدر دخل يساعدك على مواجهة أي أزمة مفاجئة بثقة واستقرار.
تطوير مهاراتك باستمرار يزيد من فرصك في الحصول على دخل أعلى أو فرص عمل جديدة إذا تغيرت ظروف العمل وأصبحت مهدد بالطرد.. ابدأ الآن.