يوم بلا انترنت.. هل تستطيع؟

بين زحام إشعارات مواقع التواصل.. ووسط رنين الهواتف الذي لا يتوقف ضاع الكثير من أعمارنا وخططنا التي تأجلت وعلاقاتنا التي تاهت وراء تلك الفوضى الإلكترونية.

فمواقع التواصل وعلى رأسها الفيس بوك وتويتر والتيك توك سرقت وما زالت تسرق الكثير من أعمارنا.. وعندما تبحث عن المحصلة ستفاجئ بالنتائج.. لم تكتسب خبرة، لم نتعلم شيئا جديدًا.. سلبت منا الرضا وراء مشاهد خادعة ودنيا مزيفة ليست موجودة سوى على الشاشات.

ولعل الخاسر الأكبر في تلك القصة هو الجيل الذي فتح أعينه على زحام التكنولوجيا الحالية.. فتاهت مفاهيمه وبنى قراراته على مجتمع هش لا يمت للواقع بصلة.. وبئس التربية التي استقت مواردها من الهواتف ومن الريلز والفيديوهات غير المدروسة أو محكومة.

استعادة التوازن ليس ظرف وأنما قرار.. فعندما تقرر الابتعاد عن السوشيال ميديا بكل ما فيها من مواقع التواصل وحتى المواقع الإخبارية من تلك الفوضى الإلكترونية ستجد نفسك قد تخلصت من العديد من الأعباء اليومية وحتى جدول المهام المؤجلة ستجده قد تغير كثيراً .

لذا ومن هنا فعليك ان تتخذ قرار يبدأ من تلك اللحظة بنفض كل ما هو فوضوي والبدء عبر حياه أكثر هدوء بقرار حكيم يبتعد كل البعض عن زخم الشاشات وزيف الفيديوهات والبدء من نقطة ربما تكون بداية لنجاح عظيم.

شارك هذا المنشور