التفاؤل مش أمنية.. التفاؤل خطوة !

كتبت مي عبدالسلام

ومع أول خطوة ​كتير مننا فاهم "التفاؤل" غلط فاكرين إن الشخص المتفائل ده هو اللي قاعد يشرب قهوته، ويبص للسما، ويتمنى إن حياته تتغير للأحسن، أو يدعي ويقول "يارب اكرمني" وهو لسه مأجل كل اللي وراه ومستني المعجزة تحصل وهو قاعد مكانه !
​الحقيقة الصادمة إن ده مش تفاؤل.. ده اسمه "أحلام يقظة".
​التفاؤل الحقيقي بيمشي على رجليه
​التفاؤل مش كلام بنقوله، التفاؤل فعل بنعمله المتفائل الحقيقي هو الشخص اللي شايف الدنيا صعبة والظروف مش أحسن حاجة بس عنده يقين في الله إن جواه طاقة تقدر تغير واقعه
​علشان كده المتفائل بيبدأ فوراً بياخد خطوة صغيرة النهاردة.. خطوة واحدة بس
​لو عايز يخس، مش بيستني ليوم السبت؛ بيبدأ يظبط أكله من الوجبة الجاية.
​لو عايز يتعلم لغة، مش بيستنى لما يشتري كورس غالي؛ بيفتح فيديو مدته 10 دقائق على يوتيوب ويسمعه
​لو عايز يطور من نفسه في شغله، بيبدأ يقسم وقته ويقرا صفحتين في مجاله.
​السر في "اليقين"
​الخطوة الصغيرة دي مفعولها زي السحر، لأنك وأنت بتاخدها بيكون عندك يقين حقيقي وثقة في ربنا إنه "لا يضيع أجر من أحسن عملاً"
​ربنا مش بيطالبك إنك تغير الكون في يوم وليلة، ربنا بيطلب منك "الإحسان" في الخطوة اللي في إيدك دلوقتي لما تعمل اللي عليك بضمير، حتى لو حاجة بسيطة، ربنا بيبارك في الخطوة دي ويخليها تفتح لك أبواب تانية عمرك ما كنت تتخيلها.
​ابدأ باللي في إيدك
​الكسل دايماً بيخلينا نشوف المشوار طويل وصعب فـ نكسل نتحرك. لكن التفاؤل الذكي بيقولك: "مالكش دعوة بنهاية الطريق.. ركز في الخطوة اللي قدامك دلوقت
​الدعاء والأمنيات هما الوقود اللي بيدينا أمل، بس "السعي والعمل" هما العربية اللي بتمشي وتوصلنا.
​رسالة سريعة من القلب:
متقعدش مستني الظروف تظبط علشان تتفاءل وتتحرك. اتفاءل الأول، وخد خطوة صغيرة النهاردة مهما كانت بسيطة، وسيب الباقي على ربنا.. هتتفاجئ إن حياتك بدأت تتحرك وتتغير فعلاً! صباحكم كله حركة وبركة وإنجاز.

شارك هذا المنشور