بذور السعادة: كيف نبني مجتمعًا يتقاسم الفرحة والمساندة؟
كتبت: منى محمد الفرحة ليست زائرةً عابرةً تطرق أوتار قلوبنا ثم تمضي في زحام المدى، بل هي جذوة نور متوهجة، يزداد لهيبها كلما تقاسمنا الدفء، وتبادلنا المحبة والرحمة، وهي أمانة إنسانية غالية، ومسؤولية يتقاسمها كل عابر في هذه الحياة تجاه من حوله، فبكلمة طيبة تخرج…