أنجز ما يؤلمك أولاً.. فلسفة برايان تريسي لكسر التسويف قراءة في كتاب «ابدأ بالأهم ولو كان صعباً»
تمهيد: ماذا لو لم تكن المشكلة في كثرة المهام التي تنتظرنا، وإنما في الطريقة التي نختار بها ما نبدأ به؟
تمهيد: ماذا لو لم تكن المشكلة في كثرة المهام التي تنتظرنا، وإنما في الطريقة التي نختار بها ما نبدأ به؟
تمهيد: ماذا يحدث عندما يتوقف الإنسان عن محاولة السيطرة على كل تفاصيل حياته، ويمنح نفسه فرصة لأن يرى ما تخبئه
تمهيد: هناك فرق كبير بين امتلاك المعلومات والقدرة على استخدامها. فالعقل لا يواجه الحياة بمجموعة من الحقائق المحفوظة، بل يحتاج
تمهيد: نعيش حياتنا من خلال سلسلة لا تنتهي من القرارات؛ بعضها يبدو بسيطًا وعابرًا، مثل اختيار كلمة أو طريق أو
تمهيد: اعتدنا لسنوات طويلة أن ننظر إلى العقل باعتباره ذلك العضو المحصور داخل الجمجمة، وأن الذكاء ما هو إلا قدرة
تمهيد: في داخل كل إنسان مساحة لا يراها الآخرون، مساحة تمتلئ بالأفكار والمخاوف والذكريات والأسئلة التي لا تتوقف وبينما ينشغل
تمهيد: منذ بداية الوعي الإنساني، ظل سؤال الهوية واحدًا من أكثر الأسئلة إثارة للحيرة والتأمل: من نحن؟ وما علاقتنا بالعالم
تمهيد: كل كتاب يبدأ من سؤال، وينتهي غالبًا بأسئلة أكبر، وبين البداية والنهاية رحلة فكرية يصوغها مؤلف، ويعيد اكتشافها كل
تزدحم رفوف المكتبات بعشرات الكتب التي تقدم وصفات جاهزة للتعامل مع الأطفال، لكن قليلًا منها يحاول الإجابة عن السؤال الأهم:
في الوقت الذي ينشغل فيه كثيرون بالبحث عن أفضل وسيلة لحفظ أموالهم بين الذهب والعقارات وشهادات الادخار، يغفل البعض أن الاستثمار الأكثر أمانًا وربحية لا يوجد في خزائن البنوك ولا في أسواق المال، بل يبدأ من الإنسان نفسه، فالمعرفة والمهارة هما الأصل الحقيقي الذي يزداد…