زمان كانت الناس لما تعوز تستثمر قرشين مضمونيين، تروح تشتري حتة أرض، ولا قيراطين في البلد، ولا تجيب سبائك دهب وتشيلها تحت بلاطة البيت.
لكن الدنيا اتقلبت، والرغيف كبر، والجيل الجديد بقى شايف إن المستقبل مش في المبانى والخرسانة.. المستقبل بقى في “الديجيتال”!
الاستثمار التكنولوجي النهاردة مابقاش رفاهية ولا كَلام أجانب، ده بقى السر اللي بيخلي شركات تبدأ بـ 2 شغالين في أوضة فوق السطوح، وبعد سنتين تتباع بمليارات. التكنولوجيا هي المجال الوحيد اللي النمو فيه بيحصل بـ “الصاروخ” مش بالمشي خطوة خطوة.
طب هو الاستثمار التكنولوجي ده عبارة عن إيه بالضبط؟
يعني تحط فلوسك في شركة ناشئة (Startup) بتعمل أبليكيشن يسهل حياة الناس، أو تستثمر في البرمجيات، الذكاء الاصطناعي، التجارة الإلكترونية، أو حتى في البنية التحتية للسيرفرات والأمن السيبراني.
في مصر هنا، الشباب عندنا “دماغهم ألماظ”، والشركات الناشئة المصرية بقت بتجذب استثمارات بمليونات الدولارات من صناديق (Venture Capital) عربية وأجنبية.
بقينا بنشوف أفكار طالعة من شباب الجامعة بتبهر العالم.
بس عشان نكون صريحين وش وظهر.. الاستثمار ده زيه زي أي شغلانة: فيه مكسب كبير، وفيه ريسك (مخاطرة) أعلى.
مش كل شركة هتعمل أبليكيشن هتبقى “فايسبوك” الجديد! علشان كده الاستثمار الشاطر محتاج قراية صح للسوق، وفهم لاحتياجات الناس، وصبر.. لأن الشجرة التكنولوجية بياخد وقت عقبال ما تطرح، بس لما بتطرح.. بتعمل أحلى موسيقار!
الخلاصة: الدهب زينة وخزينة، والأرض أصل.. بس التكنولوجيا هي المكنة اللي بتصنع الفلوس في العصر الجديد.







