قراءة في كتاب Outliers قصة النجاح

 

لماذا ينجح بعض الناس بصورة استثنائية بينما يظل آخرون رغم امتلاكهم للقدرات نفسها بعيدين عن المكان الذي يريدونه

اعتدنا أن ننظر إلى النجاح باعتباره قصة فرد واحد فنرى الشخص الذي وصل وننظر إلى موهبته وذكائه وانضباطه وشجاعته وقدرته على العمل ونحاول أن نكتشف السر الموجود داخله وكأن النجاح كان مختبئًا في شخصية صاحبه منذ البداية وكأن كل ما يحتاجه الإنسان حتى يصل إلى القمة هو أن يمتلك الصفات الصحيحة لكن مالكوم جلادويل يبدأ من زاوية مختلفة تمامًا فهو لا ينكر أهمية الموهبة والعمل والذكاء لكنه يرى أننا عندما نركز على الفرد وحده فإننا نغفل جزءًا ضخمًا من القصة جزءًا يتعلق بالأسرة والبيئة والجيل والثقافة والفرص والتوقيت والظروف التي صنعت الطريق الذي سار فيه هذا الشخص

وهنا تأتي فكرة الكتاب الأساسية وهي أن أصحاب الإنجازات الاستثنائية لا يمكن فهمهم من خلال صفاتهم الفردية فقط لأن النجاح الكبير غالبًا ما يكون نتيجة تفاعل طويل بين قدرة الشخص والفرص التي حصل عليها والبيئة التي نشأ فيها والوقت الذي ظهر فيه والناس الذين فتحوا أمامه أبوابًا لم تكن متاحة لغيره ولهذا فإن السؤال عن سبب نجاح شخص ما يجب ألا يتوقف عند ماذا فعل هذا الشخص وإنما يجب أن يمتد إلى ماذا حدث حوله وما الفرص التي وصلته في الوقت المناسب وما الظروف التي سمحت له بتحويل موهبته إلى إنجاز حقيقي

ويستخدم جلادويل في بداية الكتاب قصة مجتمع روزيتو ليقدم فكرة شديدة الأهمية عن تأثير البيئة فالكاتب لا ينظر إلى صحة الإنسان باعتبارها نتيجة لاختيارات فردية فقط وإنما يلفت الانتباه إلى العلاقات الاجتماعية وطريقة الحياة وشكل المجتمع باعتبارها عوامل يمكن أن تؤثر في النتائج التي نراها لدى الأفراد وهذا المثال يفتح الباب أمام الفكرة الأكبر في الكتاب وهي أن الإنسان لا يعيش منفصلًا عن البيئة التي تحيط به وأن بعض النتائج التي ننسبها إلى شخصية الفرد قد تكون في جزء منها نتيجة النظام الاجتماعي الذي يعيش داخله

ثم ينتقل الكتاب إلى ما يسميه تأثير متى وهي فكرة ترتبط بأن الأشخاص الذين يحصلون على أفضلية صغيرة في البداية يمكن أن تتراكم هذه الأفضلية مع الوقت حتى يصبح الفارق بينهم وبين الآخرين كبيرًا جدًا وهنا يصبح التوقيت مهمًا للغاية فقد يحصل طفل على فرصة تدريب إضافية لأنه ولد في وقت معين من السنة أو لأنه ينتمي إلى مجموعة عمرية تمنحه أفضلية بسيطة في بداية الطريق ومع مرور السنوات تتحول هذه الأفضلية الصغيرة إلى خبرة وثقة وممارسة واختيار من المدربين ثم إلى مستوى أعلى من المهارة

وهذا يجعلنا نعيد التفكير في الطريقة التي نحكم بها على الموهبة لأننا عندما نرى لاعبًا صغيرًا متفوقًا قد نقول إنه موهوب بالفطرة لكننا قد لا نسأل عن عدد الساعات التي حصل فيها على التدريب الإضافي ولا عن الفرص التي وصلته ولا عن عمره مقارنة بزملائه ولا عن المدربين الذين تعاملوا معه ولا عن البيئة التي جعلت ممارسة اللعبة جزءًا طبيعيًا من حياته

ومن أشهر أفكار الكتاب قاعدة العشرة آلاف ساعة التي ارتبطت بجلادويل على نطاق واسع وهي الفكرة التي تشير إلى أن الوصول إلى مستويات استثنائية من الأداء يحتاج إلى قدر ضخم من الممارسة المتعمدة لكن المهم أن الكتاب لا يجعل عدد الساعات وحده وصفة سحرية للنجاح فالممارسة تحتاج إلى فرصة وإلى وقت وإلى بيئة تسمح بها وإلى موارد تساعد الإنسان على الاستمرار ولذلك فإن الشخص الذي يمتلك الموهبة لكنه لا يجد الوقت أو المكان أو المال أو الدعم لممارسة مهارته قد لا يصل إلى النتيجة نفسها التي يصل إليها شخص حصل على كل هذه الظروف

وهنا تظهر نقطة شديدة الأهمية وهي أن الفرصة نفسها يمكن أن تكون نوعًا من الثروة فقد يمتلك شخصان القدرة نفسها لكن أحدهما يعيش في بيئة تسمح له بتحويل هذه القدرة إلى مهارة بينما يعيش الآخر في ظروف تجعله مشغولًا فقط بمحاولة البقاء ولهذا فإن الحديث عن النجاح باعتباره نتيجة للاستحقاق الفردي وحده قد يكون ناقصًا لأن الطريق نفسه ليس متساويًا أمام الجميع

ويستخدم جلادويل قصة بيل جيتس ليشرح كيف يمكن للفرصة أن تتفاعل مع الموهبة فقد امتلك جيتس قدرات واضحة لكنه حصل كذلك على فرص مبكرة ونادرة للتعامل مع أجهزة الكمبيوتر في فترة كانت فيها هذه الإمكانية بعيدة عن متناول كثير من الأطفال ومع مرور الوقت سمحت له هذه البيئة بمراكمة ساعات ضخمة من الممارسة والخبرة في مجال كان لا يزال في بداياته وهذا مثال على أن الموهبة تصبح أكثر قوة عندما تجد البيئة التي تستطيع أن تستثمرها

والفكرة هنا لا تعني أن كل شخص حصل على فرصة سيصبح ناجحًا ولا أن كل شخص لم يحصل على فرصة محكوم عليه بالفشل وإنما تعني أن الفرصة تغير مساحة الاحتمالات المتاحة أمام الإنسان وأن بعض قصص النجاح التي تبدو لنا وكأنها نتيجة عبقرية فردية خالصة تكون في الحقيقة نتيجة تفاعل بين القدرة والظروف

ثم يقدم الكتاب مثال فرقة البيتلز التي لم تصبح واحدة من أشهر الفرق الموسيقية في التاريخ لمجرد امتلاك أفرادها موهبة موسيقية وإنما لأنهم مروا بمرحلة طويلة من العزف المستمر في ظروف سمحت لهم بتطوير مهاراتهم والتجربة أمام جمهور والتعامل مع أخطاء حقيقية وتحسين الأداء مرة بعد مرة وهذه التجربة تجعل مفهوم الممارسة أكثر تعقيدًا لأن الممارسة الفعالة ليست مجرد تكرار وإنما احتكاك حقيقي بالمجال وتعلم مستمر من النتائج

ومن هنا يمكن فهم الفرق بين شخص يعمل في مجال لسنوات وشخص يستفيد فعلًا من سنوات العمل فمرور الوقت وحده لا يضمن التطور فإذا ظل الإنسان يكرر الشيء نفسه دون أن يرفع مستوى الصعوبة أو يبحث عن الملاحظات أو يجرب طرقًا جديدة فقد تمر عشر سنوات دون أن يتغير مستواه بصورة كبيرة أما عندما تتحول كل سنة إلى مجموعة جديدة من التجارب والمهارات فإن الزمن يبدأ في العمل لصالح الإنسان

وهذه الفكرة شديدة الارتباط بالحياة المهنية لأن الإنسان قد ينظر إلى شخص وصل إلى مكان مهم ويتساءل كيف سبقه رغم أنه بدأ معه تقريبًا في الوقت نفسه لكن المقارنة العادلة تحتاج إلى النظر إلى التفاصيل التي سبقت النتيجة فربما حصل هذا الشخص على فرصة تدريب مختلفة وربما عمل مع شخص أكثر خبرة وربما اضطر إلى ممارسة مهارة معينة بصورة أكبر وربما جاءت له فرصة صغيرة في اللحظة المناسبة ثم تراكمت آثارها

ويتحدث الكتاب كذلك عن الذكاء ويقدم من خلال قصص مختلفة فكرة مهمة وهي أن امتلاك مستوى مرتفع من الذكاء لا يعني تلقائيًا امتلاك كل الأدوات اللازمة للنجاح فهناك مستوى من الذكاء يكون بعده المزيد من الذكاء أقل تأثيرًا مما نتوقع إذا لم يصاحبه القدرة على التواصل والعمل مع الآخرين واتخاذ القرارات وفهم البيئة الاجتماعية والقدرة على استخدام الفرص المتاحة

وهنا يفرق الكتاب بصورة غير مباشرة بين الذكاء الخام والقدرة العملية فالإنسان قد يكون قادرًا على حل أصعب المسائل لكنه قد يجد صعوبة في الدفاع عن أفكاره أو التفاوض أو التعامل مع أصحاب السلطة أو التعبير عن احتياجاته بينما يحتاج النجاح في كثير من المجالات إلى مجموعة أوسع من المهارات الاجتماعية والثقافية

وهذه المهارات لا تتشكل فجأة في مرحلة العمل وإنما تبدأ في البيت وفي طريقة التربية وفي البيئة التي ينشأ فيها الطفل فبعض الأسر تعلم أبناءها أن يسألوا وأن يناقشوا وأن يتحدثوا مع الكبار بثقة بينما يتعلم آخرون احترام السلطة وعدم الاعتراض ولهذا فإن الفارق الذي يظهر لاحقًا في بيئة العمل قد يكون له جذور قديمة جدًا تعود إلى الطريقة التي تعلم بها الإنسان التعامل مع العالم

ومن هنا تصبح الأسرة جزءًا من رأس المال الذي يحمل الإنسان معه إلى الحياة المهنية فالأسرة لا تمنح الطفل المال فقط وإنما قد تمنحه اللغة والثقة والقدرة على التفاوض وطريقة التعامل مع المؤسسات والقدرة على طلب المساعدة والقدرة على التعبير عن الرأي وهذه الأشياء قد تبدو بسيطة لكنها تصبح ذات قيمة كبيرة عندما يدخل الإنسان إلى عالم الدراسة والعمل والمنافسة

ثم يذهب الكتاب إلى مستوى أوسع وهو الثقافة نفسها لأن بعض العادات والقيم المتوارثة يمكن أن تؤثر في طريقة تفكير الناس وفي طريقة تعاملهم مع السلطة والتعليم والعمل والمخاطر والتعاون ويستخدم جلادويل أمثلة مرتبطة بثقافات مختلفة ليحاول تفسير بعض الفروق في الأداء والنتائج وليس بهدف القول إن ثقافة أفضل بصورة مطلقة من ثقافة أخرى وإنما لإظهار أن الإنسان يحمل معه إلى المواقف الحديثة مجموعة من العادات والقيم التي تشكلت عبر تاريخ طويل

ومن أكثر أمثلة الكتاب إثارة للاهتمام حديثه عن حوادث الطائرات حيث يحاول الربط بين بعض الحوادث وطريقة التواصل بين الطيارين وأفراد الطاقم وبين الثقافة التي تجعل بعض الأشخاص أكثر أو أقل مباشرة في مواجهة السلطة فالخطأ هنا قد لا يكون مجرد خطأ فرد واحد وإنما نتيجة لنظام تواصل كامل لم يعمل بالشكل المطلوب

وهذه الفكرة يمكن نقلها إلى أي مؤسسة لأن الأخطاء الكبيرة لا تحدث دائمًا بسبب موظف سيئ أو شخص غير كفء فقد تحدث لأن النظام نفسه لا يسمح بالمراجعة أو لأن الموظفين يخافون من الاعتراض أو لأن المعلومات لا تصل إلى الشخص المناسب في الوقت المناسب ولذلك فإن تحسين النتائج لا يحتاج دائمًا إلى البحث عن الشخص الذي نلومه وإنما قد يحتاج إلى إصلاح البيئة التي أنتجت الخطأ

ويقدم الكتاب كذلك قصة ماريا وهي طالبة من بيئة فقيرة استفادت من برنامج تعليمي يوفر وقتًا أطول للتعلم والدعم الأكاديمي وهذه القصة توضح أن بعض المواهب لا تحتاج فقط إلى اكتشافها وإنما تحتاج إلى بيئة تستطيع حمايتها وتنميتها فالموهبة التي لا تجد وقتًا ومساحة للتطور قد تختفي تحت ضغط الظروف بينما يمكن لفرصة تعليمية مناسبة أن تغير المسار كله

وهنا تظهر واحدة من أكثر رسائل الكتاب إنسانية وهي أن المجتمع لا يستطيع أن يكتفي بالسؤال عن الأشخاص الذين نجحوا وإنما يجب أن يسأل أيضًا عن الأشخاص الذين كان يمكن أن ينجحوا ولم يحصلوا على الفرصة المناسبة فهناك مواهب كثيرة لا تظهر لأن الظروف لم تسمح لها بالظهور وهناك أشخاص لا نعرفهم لأن البيئة لم تمنحهم المساحة التي حصل عليها غيرهم

لكن قراءة الكتاب تحتاج أيضًا إلى قدر من النقد لأن بعض أطروحاته تعرضت للنقاش ولأن العلاقة بين الممارسة والنجاح أكثر تعقيدًا من اختزالها في رقم ثابت مثل عشرة آلاف ساعة كما أن الفرص والبيئة لا تلغي دور الموهبة والعمل الفردي وإنما تتفاعل معه ولذلك فإن أفضل قراءة للكتاب ليست أن النجاح مجرد حظ أو أن الإنسان لا يملك أي سيطرة على مستقبله وإنما أن السيطرة الفردية ليست كل القصة

فالإنسان يستطيع أن يعمل ويتعلم ويطور نفسه لكن ما يفعله يحدث داخل ظروف معينة ولذلك فإن فهم الظروف لا يجب أن يتحول إلى عذر لعدم المحاولة كما أن الإيمان بالجهد الفردي لا يجب أن يتحول إلى إنكار للظروف التي صنعت الفرص من الأساس

وهذه ربما تكون الفكرة الأكثر أهمية في الكتاب كله لأن الإنسان يحتاج إلى التوازن بين المسؤولية الشخصية والوعي بالبيئة فمن ناحية لا يمكن بناء مستقبل حقيقي دون عمل ومثابرة ومن ناحية أخرى لا يمكن تفسير كل نجاح وكل فشل من خلال شخصية الإنسان وحدها

وبالنسبة للصحفي فإن الكتاب يقدم زاوية مهمة جدًا في فهم القصص والنجاحات لأن الصحفي الجيد لا يكتفي بسؤال من فعل ماذا وإنما يبحث عن السياق الذي جعل الفعل ممكنًا ويسأل عن اللحظة التي بدأت فيها القصة وعن الأشخاص الذين ساعدوا وعن الفرص التي ظهرت وعن الظروف التي لم تكن ظاهرة في العنوان الأول

فقد يبدو لاعب كرة القدم الذي وصل إلى أوروبا وكأنه قصة موهبة فقط لكن خلف هذه القصة قد توجد أكاديمية جيدة ومدرب اكتشفه ومباراة شاهدها فيها شخص مناسب وتوقيت انتقال صحيح وأسرة دعمت اللاعب وسنوات من التدريب لم يرها الجمهور وقد يبدو الصحفي الذي أصبح معروفًا وكأنه وصل فجأة لكن خلف الظهور قد توجد سنوات من العمل والتجارب والأشخاص الذين أعطوه فرصًا ومواقف اضطر فيها إلى تطوير أدواته

وهنا يصبح النجاح أقل رومانسية لكنه أكثر واقعية لأن الصورة الحقيقية لا تقول إن شخصًا استيقظ يومًا وقرر أن يصبح عظيمًا ثم نجح وإنما تقول إن هناك سلسلة طويلة من التفاصيل الصغيرة التي تراكمت حتى أصبح النجاح ممكنًا

وفي النهاية لا يريد جلادويل أن يسلب الإنسان مسؤوليته عن حياته وإنما يريد أن يجعله أكثر وعيًا بقوة السياق فالنجاح الكبير نادرًا ما يكون قصة فرد واحد فقط وغالبًا ما يكون قصة شبكة كاملة من الفرص والعلاقات والتوقيت والتدريب والثقافة والظروف

وربما أهم ما يتركه الكتاب في ذهن القارئ هو أن النجاح عندما يبدو مفاجئًا من الخارج يكون غالبًا قد بدأ منذ سنوات طويلة في مكان لم نكن نراه وأن الشخص الذي نعتبره استثناءً قد يكون نتاج ظروف استثنائية اجتمعت معه في الوقت المناسب

خلاصة الكتاب في 10 نقاط

1 النجاح الاستثنائي لا يمكن تفسيره بالموهبة الفردية وحدها

2 البيئة والفرص والتوقيت والأسرة والثقافة يمكن أن تؤثر في مسار الإنسان

3 الممارسة الطويلة عنصر مهم في تطوير المهارات لكنها تحتاج إلى فرصة وبيئة مناسبة

4 الأفضلية الصغيرة في البداية يمكن أن تتراكم مع الوقت وتنتج فارقًا كبيرًا

5 بعض قصص النجاح ترتبط بفرص نادرة حصل عليها أصحابها في وقت مناسب

6 الذكاء المرتفع وحده لا يضمن النجاح إذا لم يصاحبه استخدام عملي واجتماعي لهذا الذكاء

7 الأسرة يمكن أن تمنح الإنسان مهارات اجتماعية وثقافية تؤثر في مستقبله

8 المؤسسات قد تنتج الأخطاء بسبب طريقة عملها وليس بسبب أخطاء الأفراد فقط

9 الثقافة تؤثر في طريقة الإنسان في التعلم والتواصل والتعامل مع السلطة والعمل

10 فهم النجاح يحتاج إلى الجمع بين مسؤولية الفرد والظروف المحيطة به

الكلمة الأخيرة

أحيانًا ننظر إلى شخص ناجح ونحاول أن نكتشف السر الموجود داخله بينما يكون جزء كبير من السر موجودًا خارج هذا الشخص في المكان الذي نشأ فيه والناس الذين قابلهم والفرص التي وصلته والتوقيت الذي ظهر فيه والمجال الذي دخل إليه

لكن معرفة ذلك لا تعني أن الإنسان عاجز أمام ظروفه وإنما تعني أن عليه أن يفهم اللعبة بصورة أوسع فقد لا يستطيع التحكم في نقطة البداية لكنه يستطيع أن يبحث عن الفرص وأن يطور مهاراته وأن يضع نفسه في البيئات التي تسمح لقدراته بالنمو

والنجاح في النهاية ليس سباقًا بين أفراد منفصلين وإنما نتيجة تفاعل طويل بين الإنسان والعالم المحيط به ولذلك فإن بناء نفسك مهم لكن بناء البيئة التي تساعدك على النمو مهم أيضًا

بطاقة بيانات الكتاب

اسم الكتاب Outliers

العنوان الكامل Outliers The Story of Success

المؤلف Malcolm Gladwell

الناشر Little Brown and Company

مكان النشر New York

تاريخ النشر 18 نوفمبر 2008

الطبعة الطبعة الأولى

عدد الصفحات 309 صفحة في بيانات الطبعة الأولى ذاتها

ISBN 9780316017923

المجال النجاح وتطوير الذات وعلم النفس الاجتماعي وعلم الاجتماع

موضوع الكتاب العوامل الفردية والاجتماعية والثقافية والبيئية التي تساعد على تفسير النجاح الاستثنائي

الرسالة الأساسية في الكتاب أن النجاح الكبير لا ينتج من الموهبة والعمل الفردي فقط وإنما يتشكل أيضًا من الفرص والتوقيت والبيئة والأسرة والثقافة والظروف التي تحيط بالإنسان

شارك هذا المنشور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *