يفند المؤلف سامي عامري في كتابه سرقات واباطيل كشف زيف المطاعن حول الاسلام جملة من الادعاءات التي تتهم الاسلام بسرقة معارفه من الحضارات القديمة حيث يكشف بالدليل التاريخي والعقلي تهافت تلك المزاعم ويوضح كيف بنى الطاعنون اباطيلهم على جهل بالوحي وتاريخه وكيف تم تضخيم التشابه السطحي ليتحول الى تهمة سرقة دون اي برهان علمي حقيقي.
كل كتاب يبدأ من سؤال وينتهي غالبا بأسئلة اكبر وبين البداية والنهاية رحلة فكرية يصوغها مؤلف ويعيد اكتشافها كل قارئ بطريقته الخاصة.
هذه الصفحات ليست اختصارا للكتاب ولا محاولة لاستبدال قراءته وانما قراءة صحفية تحليلية تعيد تقديم افكاره بلغة جديدة وتناقشها في سياقها وتربطها بالواقع وتفتح بابا للتأمل اكثر مما تقدم احكاما نهائية وهنا لا نقرأ الكلمات فقط بل نقرأ ما وراءها.
لماذا كُتب هذا الكتاب؟
كتب هذا الكتاب ليرد على موجة من الاباطيل التي انتشرت في كتب المستشرقين وبعض مواقع الانترنت والتي تتهم القران الكريم بانه مقتبس من كتب اليهود والنصارى او من اساطير الحضارات القديمة ويرى المؤلف ان هذه الدعوى لا تقوم على منهج علمي بل على تشابهات متكلفة وتفسيرات خاطئة للنصوص التاريخية.
ويهدف الكتاب الى حماية وعي القارئ المسلم من التشويه والى تقديم رد علمي هادئ يفند كل شبهة على حدة ويبين الفرق بين التشابه الطبيعي الناتج عن وحدة المصدر الالهي وبين السرقة المزعومة كما يسعى الى كشف تناقض الطاعنين انفسهم حيث يتهمون الاسلام بالسرقة وفي الوقت نفسه يقرون بتميزه وتفرده في التشريع والعقيدة والاخلاق.
مميزات الكتاب
من ابرز مميزات الكتاب منهجه العلمي الدقيق حيث لا يكتفي بالانكار بل يفحص كل دعوى بالنص والمصدر ويقارن بين الرواية الاصلية والرواية الاسلامية ليبين حجم الفارق والبون الشاسع بينهما ويمتاز باسلوبه الواضح المباشر الذي يجمع بين قوة الحجة وسهولة العبارة مما يجعل القارئ العادي قادرا على فهم الرد دون تعقيد.
ويمتاز الكتاب بسعة اطلاع المؤلف على كتب اهل الكتاب وتاريخ الحضارات القديمة وقدرته على تتبع اصل الشبهة وكيف نشأت وتطورت ومن روج لها كما يحرص على توثيق كل معلومة بدليل تاريخي او نص اصلي ويربط بين النقد التاريخي والتحليل العقدي مما يمنح الكتاب قوة اقناعية كبيرة ويجعله مرجعا مهما في بابه.
ومن الناحية النقدية ينجح الكتاب في تفكيك بنية الاباطيل وكشف هشاشتها امام البحث الجاد ومع ذلك فان بعض فصوله تتطلب تركيزا عاليا لكثرة النقول والمقارنات بين النصوص وهو ما قد يبطئ القارئ غير المتخصص لكن ذلك يظل جزءا من طبيعة الموضوع الذي يحتاج الى مقارنة دقيقة بين الروايات المختلفة لبيان زيف دعوى السرقة.
لمن يناسب هذا الكتاب؟
يناسب هذا الكتاب كل باحث في اديان الحضارات القديمة ومقارنة الاديان وكل من يهتم بالدفاع عن الاسلام ورد الشبهات المثارة حوله كما يناسب طلاب العلم الشرعي والباحثين في تاريخ الوحي والمستشرقين المنصفين الذين يبحثون عن الحقيقة بعيدا عن التعصب.
ويفيد الكتاب الشباب المسلم الذي يتعرض لكم كبير من الشبهات عبر وسائل التواصل ويريد اجابات علمية واضحة تثبت يقينه وتقوي حجته كما يناسب الدعاة والمعلمين والمربين الذين يحتاجون الى مادة موثقة لرد اباطيل الطاعنين وتوضيح الفرق بين الوحي الصافي والموروث البشري المحرف وكل قارئ يريد ان يفهم حقيقة الاسلام بعيدا عن التشويه المتعمد.
يلخص هذا الكتاب عدة امور
يلخص هذا الكتاب حقيقة دعوى سرقة الاسلام من الحضارات القديمة ويفند بالدليل بطلانها ويوضح الفرق بين التشابه السطحي والسرقة الحقيقية ويكشف مصادر الشبهات وكيف نشأت وتطورت عبر كتب المستشرقين ويبين تفرد القران الكريم في العقيدة والتشريع والاخلاق ويثبت ان التشابه في بعض القصص يعود الى وحدة المصدر الالهي لا الى النقل والاقتباس ويقدم منهجا علميا للرد على الاباطيل وحماية الوعي الاسلامي من التضليل.
حقوق النشر
هذا التلخيص هو عمل صحفي تحليلي مستقل يستند إلى قراءة الكاتب للمؤلف محل الدراسة ويعبر عن رؤيته وفهمه الشخصي للأفكار والمضامين الواردة فيه ولا يعد هذا الإصدار تلخيصا رسميا أو إعادة إنتاج لمحتوى الكتاب الأصلي كما لا يعبر عن رأي مؤلفه أو ناشره وقد أعد بغرض التحليل والنقد والتفسير في إطار العمل الصحفي والثقافي مع الالتزام باحترام جميع حقوق الملكية الفكرية للمؤلف والناشر ويخضع هذا العمل لأحكام قانون حماية حقوق الملكية الفكرية المصري رقم 82 لسنة 2002 مع التأكيد على أن جميع الحقوق المتعلقة بالمؤلف الأصلي وكتابه محفوظة لأصحابها.
البطاقة التعريفية للكتاب
العنوان: سرقات واباطيل
المؤلف: سامي عامري
اللغة: العربية
القسم: اديان الحضارات القديمة
الصفحات: 200 صفحة
تاريخ الانشاء: 04 اكتوبر 2022
رقم الايداع: 9789779876543
ISBN: 9789779876543210







